اذهب وائتنى بسيد العرب، السيدة عائشة واقفة قالت أولم تكن أنت سيد العرب يا رسول الله؟ قال: لا، سيد العرب على، أما أنا فسيد ولد آدم، الصحابة كلهم عرب، مش كده؟ سيد العرب على، أما أنا فسيد ولد آدم، بإتفاق الرؤساء يقولوا: (دلّت على تقديمه الراية يوم خيبر) مش كده يا عم الشيخ؟ بعدين حديث الطاق: واحد من الصحابة جاب للنبى عليه الصلاة والسلام جدادة سمينة نجيضة، صلوات الله وسلامه عليه كان تلات أيام ما أكل، بعدين خت الجِدادة قدامه قال (اللهم أئتنى بأحب الخلق إليك ليأكل معى) سيدنا على يجى من الباب، سيدنا أنس يقول ليه: النبى مشغول، النبى زعل شديد، بعد شوية يقول (اللهم ائتنى بأحب الخلق إليك ليأكل معى) يجى سيدنا على فى الباب، سيدنا أنس يقول ليه: النبى مشغول، النبى زعل شديد، تانى يقول (اللهم ائتنى بأحب الخلق إليك ليأكل معى) سيدنا على جه فى التالت، سيدنا أنس قال له: النبى مشغول، كورك قال له: مشغول عنى بإيه يا أخى؟ النبى عليه الصلاة والسلام سمع حسه، قال له: ائذن له يا أنس، جه داخل، خت الجِدادة قدّامه، وقعدوا ياكلوا همّ الإتنين، قال له: يا أبا الحسن هممت أن أذكرك بإسمك ثلاث مرات، وتبطئنى؟ قال له: التلات مرات أنا جيت، أنس ده بيطردنى، قال له، ما الذى حملك على هذا يا أنس؟ قال له: كنت عاوز واحد من قبيلتنا يجى، سيدنا على قال له: اصابك الله بالوصب، اللى هو القوب، سيدنا أنس كان أيا ما يرفع راسه يقولوا: ما هذه يا أنس؟ يقول: هذا دعوة على. السائل: راسه كانت صلع؟ مولانا الشيخ: أيوه، مش صلع، هناى، زى ..... السائل: يعنى زى الثألول حاجة طالعة فى .... ؟ مولانا الشيخ: لا، لا، لا، مرض كده يطلع حبوب حبوب حبوب، كده، بعدين يزّلط، يشوّه الراس، ما ينبتش محل الشعر، بالعربى الفصيح إسمه الخراز، واسمه الوصب، وإسمه القوب عندنا بلغة الجعليين، مش اسمه قوب؟