سَبَقَ الْحَدِيثُ إِلَيْهِ: سبق في قصائد سابقة, مثل قوله رضي الله عنه:
غَيْرُ مُفَنَّدِ: لا خطأ في هذا, غَيْرُ: للنفي, مُفَنَّدِ: الفَنَدُ الخطأُ في الرأْي والقول, وأَفْنَدَه خطَّأَ رَأْيَه, قال تعالي في قصة سيدنا يعقوب و أبنائه: وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلَا أَن تُفَنِّدُونِ94 يوسف, أي: لولا أن تخطئوني
الْقَصِيدَة السّادِسَة والسَّبْعُون: الْفَتْحُ بِاسْمِ اللَّهِ إِنْ تَسْتَفْتِحُوا – بيت رقم 17:
المعني
لَسْنَا: من ليس للنفي, مع نا المتكلم الجمع, أي: جمع سيدي فخر الدين و ورثته رضي الله عنهم سِوَى أَهْلِ الْحَقَائِقِ: سِوَى: إستثناء مع النفي يفيد الحصر, أَهْلِ الْحَقَائِقِ: أهل البيت هم ساكنوه و المقيمون فيه, أي: مقيمين في الحقائق الإلهيّة يَا فَتَى: يا نداء للقريب و البعيد, فَتَى: الفتوّة كناية عن الشدة و العزم, أي: يا ابن الطريقة صاحب العقيدة و الهمّة و العزيمة, قال رضي الله عنه:
وَالدّينُ عِنْدَ اللَّهِ: الواو للتأكيد, الدّينُ عِنْدَ اللَّهِ: حُسْنُ الْمَقْصِدِ: الْمَقْصِدِ: النيّة, حُسْنُ النيّة, في الحديث عن سيدنا عمر بن الخطّاب رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه, و يقول سيدي فخر الدين رضي الله عنه: