جَاءَ غَيْرُ الْحَقِّ مِنْ رَبِّ السَّمَا: جَاءَ: أتي و نزل, غَيْرُ الْحَقِّ: غَيْرُ: للاستثناء بمعني إلاّ, الآية: الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ147 البقرة, مِنْ رَبِّ السَّمَا: مِنْ: حرف ابتداء لغاية مكانية, رَبِّ: الرَّب هو الصاحب أو المالك, السَّمَا: هو كل ما يعلو, و المعني به: مواطن السير إلي الله و التلقّي من الله سبحانه و تعالي, أي: هل هنالك غير القصائد نزل إليكم من السماء؟ و السؤال استنكاري بمعني ليس هناك غير ما جئته و هو شراب الوصل أَوْ هَلْ لَدَيْهِ صَحِيفَةٌ وَكِتَابُ: أَوْ: حرف عطف, هَلْ لَدَيْهِ: عنده – فيما رأيتم – صَحِيفَةٌ: ما يُكتب فيه, وَكِتَابُ: ما يحتوي الصحائف, أي: غير الذي أتيت
الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والأَرْبَعُون: لِي بَيْنَ أَهْلِ اللَّهِ عُقْبَى دَارِهِمْ – بيت رقم 17: أَوْ هَلْ
المعني
أَوْ هَلْ: أَوْ: حرف عطف هَلْ: استفسار استنكاري أَتَى هَدْيٌ لِقَوْمِ مِثْلِكُمْ: أَتَى هَدْيٌ: الهَدْيُ: القصائد, لِقَوْمِ مِثْلِكُمْ: القوم من جمعهم شأن واحد, أي: ليس هناك من أتتهم قصائد مثلما أتتكم أَوْ هَلْ: كما أعلاه لِغَيْرِي تُنْسَبُ الأَنّسَابُ: لِغَيْرِي: اللام حرف جر لاصق كقولك أمسكت بالحبل, غَيْرِي: غَيْر: استثناء, تُنْسَبُ الأَنّسَابُ: الأَنْسابِ. جمع النَّسَبُ: القَرابةُ؛ وقيل: هو في الآباء خاصَّةً, و هو أن القصائد لا تُنسب لغيره, السؤال تأكيد علي أن القصائد ليس لها مثيل و أنها تنسب للشيخ رضي الله عنه, و هذا في علم المنطق يُسمي التكافؤ: إذا كان (أ) يدل علي (ب) و (ب) تدل علي (أ) فإذن (أ) هو (ب) , و لذلك نقول لا فرق بين سيدي فخر الدين و الطريقة و القصائد, و أكدّ ذلك بقوله رضي الله عنه: