فِي الإِجَابَةِ: سَبْقٍ فِي الإِجَابَةِ, أي: المسارعة في الإجابة, و مثاله عند سيدي فخر الدين, ما قال رضي الله عنه:
لَوْ دُعِيْتُمْ: لَوْ: شرطية بمعني إذا, دُعِيْتُمْ: دعي الشيخ (سيدي فخر الدين أو الخليفة) لأمر كُفّرَتْ زَلاَّتُهُمْ: كُفّرَتْ: سُترت و مُحيت, زَلاَّتُهُمْ: من الزّلة و هي الانزلاق, أي: في الذنب, الضمير راجع لأهل سبق, أي: أبناء الطريقة المتخلقين بأخلاق أهل الله دُنْيَا وَدِينَا: لا حساب علي خطئهم في ظاهراً و لا باطناً, بمعني ليس عليهم حساب
الْقَصِيدَة الثّانِيَة والسِّتُّون: قَدْ وَعَدْنَا فَارْتَقِبْ فَتْحاً قَرِيباً – بيت رقم 13: مَنْ
المعني
مَنْ يُجَهّزْ غَازِياً يَرْمِي بِسَهْمٍ: في الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا ومن خلف غازيا في سبيل الله بخير فقد غزا, كما قال صلي الله عليه و سلم: إن الله يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة، صانعه الذي احتسب في صنعته الخير ومتنبله و الرامي, الغزو في الطريقة الجهاد بالأوراد و الخدمة, مَنْ يُجَهّزْ غَازِياً ابن طريقة يَرْمِي بِسَهْمٍ ليخدم أو ليجتهد في الأوراد نَالَ أَجْراً: أُعطي أَجْراً كَالرُّمَاةِ الضَّارِبِينَ: كَالرُّمَاةِ: الكاف للتشبيه, أي: مثل أجرهم, الرُّمَاةِ الضَّارِبِينَ: أهل الأوراد و الخدمة, و الخدمة أعلاها أن تعطي شخص الطريقة و أدناها كلمات طيبات
الْقَصِيدَة الثّانِيَة والسِّتُّون: قَدْ وَعَدْنَا فَارْتَقِبْ فَتْحاً قَرِيباً – بيت رقم 14 - 15: -------- الْقَصِيدَة الثّانِيَة والسِّتُّون: قَدْ وَعَدْنَا فَارْتَقِبْ فَتْحاً قَرِيباً – بيت رقم 14: