يَا أَبَا الْعَيْنَيْنِ: المخاطبة بالكنية أحب إلي المُخاطب, و كنية سيدي إبراهيم (أَبُو الْعَيْنَيْنِ) , جاءت من الحضرة النبوية حين اختفي عن إخوانه بقية الأقطاب بين عيني حضرة المصطفي صلي الله عليه و سلم, و لا يستطيع أحد النظر في وجهه من جلال جماله صلي الله عليه و سلم, و هذا يبين خصوصية سيدي إبراهيم رضي الله عنه. إِنِّي مُخْبِرٌ: الإخبار يأتي عن البعيد و البعد هنا في المكانة و لم يستطع معرفة سيدي إبراهيم أحد كما عرفه سيدي فخر الدين كَالْمُكَنِّي: كالذي يُكنّي, أي أشير و لا أكشف كل الحقيقة, و كنّي أي أخبأ معني في كلام و لم يصرّح به ثُمَّ قَوْلِي فِيكَ بَعْدْ: مهما قلت, ما زال هناك قول بعده لم أوفه حقه و لم أكشفه.
الْقَصِيدَة الثّامِنَة: الأَحَدِيَّة – ييت رقم 20: يَا
المعني
يَا أَبَا الْعَوْنَيْنِ: كنية يضيفها سيدي فخر الدين (أَبُو الْعَوْنَيْنِ) , العون الإغاثة و المساعدة, و هما:- عَوْناً ظَاهِراً: عَوْناً يُري بالعين, انتشار الطريقة و رعاية مريديه, يقول سيدي فخر الدين أن المريد بمجرد أخذه إذن الطريقة يتولاه سيدي إبراهيم صاحب الطريقة و يعمل ما يريد فيه. و كان المسئولين في وقت أشفقوا من عظم المسئولية و كانت هذه الإجابة. ثُمَّ عَوْناً فِي بُطُونٍ لِلْعُمَدْ: فِي بُطُونٍ لِلْعُمَدْ, في الباطن, في المهام الكبيرة, تخطي عقبات السير, و وقاية المريد, و إمضاء إرادته.
الْقَصِيدَة الثّامِنَة: الأَحَدِيَّة – ييت رقم 21:
المعني
عَاشَ رَغْداً: العيش الرغد و الرغيد في الحقائق هو إطلاق الروح في السير و التجليات