قُلْ كَالْحَوَارِيِّينَ إِنِّي مُسْلِمٌ: قُلْ: (يا مريدي) (كَالْحَوَارِيِّينَ) (إِنِّي مُسْلِمٌ): الطاعة, الآية: فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ 52 آل عمران مَا أَعْظَمَ التَّوْرَاةَ عِنْدَ الْمُحْسِنِينْ: الْمُحْسِنِينْ: أهل مرتبة الإحسان, تعظيم القصائد, (تلك الوصايا إنها دستوركم).
الْقَصِيدَة السّابِعَة: الوَصِيَّة – بيت رقم 10:
المعني
أُوصِيكَ بُرْهَانِيَّهً: أُوصِيكَ (يا مريدي) من الحضرة الرئيسية الأم الحضرة المحمّدية الرئيسة علي حضرات أولي العزم الفرعية (النوحية-الخليلة-الموسوية-العيسوية) , الظاهرة في صاحب الوراثة النبوية المحمدية الكاملة, المسماة (بُرْهَانِيَّهً) , الطريقة صاحبة الوقت. فَاسْمَعْ لَهَا: الوصايا التي سأذكرها في الأبيات التالية مِسْكَ الْخِتَامِ: آخر الأزمان, كما كان دين النبي صلي الله عليه و سلم آخر الأديان وَبُغْيَةً لِلْوَاصِلِينْ: لِلْوَاصِلِينْ (و ليس للسالكين) , من أبيات لسيدي أحمد عربي الشرنوبي رضي الله عنه: ليس من نوه بالوصل له ** كالذي سير به حتى وصل لا و لا الواصل عندي كالذي ** طرق الباب وللدار دخل لا ولا الداخل عندي كالذي ** أجلسوه عندهم في المستهل لا ولا من أجلسوه كالذي ** سارروه فهو للسر محل لا ولا من سارروه كالذي ** صار إياهم فدع عنك الجدل ذاك شيء علق القلب به ** ما تبدى بعضه إلا قتل
الْقَصِيدَة السّابِعَة: الوَصِيَّة – بيت رقم 11 - 19: وصايا الحضرة البرهانية: بُرْهَانِيَّهً فَاسْمَعْ لَهَا -------------- الْقَصِيدَة السّابِعَة: الوَصِيَّة – بيت رقم 11: