شرح شراب الوصل 3

الصفحة 79

غَصَّتْ صِحَافُ الأَوَّلِينْ: استغفار سيدنا آدم عليه السلام, الآية: فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ37 البقرة, صيغة الاستغفار في الطريقة (أستغفرُ الله العظيم هوَ التَوّابُ الرّحيم)

الْقَصِيدَة السّابِعَة: الوَصِيَّة – بيت رقم 2:

فَارْكَبْ مَعِي إِنَّ الْعَزِيمَةَ مَرْكِبِي۞تَسْتَوقِفُ الْغُرَّ الْكِرَامَ الْكَاتِبِين

المعني

فَارْكَبْ مَعِي: سفينة السير إلي الله – بداية العهد في الطريقة, الآية: وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا وَلَا تَكُن مَّعَ الْكَافِرِينَ42 هود إِنَّ الْعَزِيمَةَ مَرْكِبِي: عزيمة ليجتهد المريد منذ دخول الطريقة و يتخطي مراحل السير, و قد قيل في حِكَم السادة الصوفية: (على قدر البدايات تكون النهايات) و (من أشرقت بدايته أشرقت نهايته)، تَسْتَوقِفُ الْغُرَّ الْكِرَامَ الْكَاتِبِين: ذكر القلب يتوقف كاتب السيئات ذكر الروح يتوقف كاتب الحسنات

الْقَصِيدَة السّابِعَة: الوَصِيَّة – بيت رقم 3:

تَرْسُو عَلَى جُودِيِّ جُودِيَ هِمَّةُ۞فِي تَرْكِهَا يَبْدُو هَلاَكُ الْمُغْرَقِينْ

المعني

تَرْسُو عَلَى جُودِيِّ: الآية: وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ44 هود, الدخول لمعية سيدنا الإمام الحسين رضي الله عنه جُودِيَ هِمَّةُ: يحتاج الهمة في الذكر فِي تَرْكِهَا يَبْدُو هَلاَكُ الْمُغْرَقِينْ: يدخل في نار الجذب, في الحديث: (إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها) , يترقي لمعية سيدنا الحسين و إذا لم يستطع يضاف للمجاذيب في معية السيدة زينب رضي الله عنها.