شرح شراب الوصل 3

الصفحة 67

التّاريخ: الثلاثاء 3 رمضان 1403 هـ = 14 يونيه 1983 م عَدَد الأبيات: 34

الْقَصِيدَة السّادِسَة: الْهَمْزِيَّة – بيت رقم 1: كَمْ لِي

عَلَى أَهْلِ الْحَقِيقَةِ مِنْ يَدٍ۞غَرِقُوا إِلَى الأَذْقَانِ

فِي آلآئِي

المعني

كَمْ لِي عَلَى: (مِنْ يَدٍ) (عَلَى) (أَهْلِ الْحَقِيقَةِ) يعدد فضله رضي الله عنه عَلَى أَهْلِ الْحَقِيقَةِ أَهْلِ الْحَقِيقَةِ: سيدي فخر الدين يمدّ كل أصناف الأولياء لأنه في مقام الإلهيين يتلقون من حضرة النبي صلي الله عليه و سلم و يفيضون علي بقية الأولياء, و بدأ بأَهْلِ الْحَقِيقَةِ, و أَهْلِ الْحَقِيقَةِ: (الصنف الأول) , الجمع, (الرّاسخين في العِلم) أي: الرّاسخين من الأولياء, أهل زيادة الحسني (جنة المشاهدة) غَرِقُوا إِلَى الأَذْقَانِ فِي آلآئِي: في السياق اللغوي: تعني كثرة نعمي عليهم, في الحقيقة: غَرِقُوا إِلَى الأَذْقَانِ أي: الحدّ لهذه المرتبة

الْقَصِيدَة السّادِسَة: الْهَمْزِيَّة – بيت رقم 2: كَمْ مِنْ

رِجَالٍ مُحْسِنِينَ تَضَرَّعُوا۞يَسْتَمْطِروُن سَحَائِبِي وَعَطَائِي

المعني

كَمْ مِنْ: تعديد الصنف الثاني من الأولياء (راجع البيت 1) رِجَالٍ مُحْسِنِينَ: الصنف الثاني من الأولياء, أهل مرتبة الإحسان تَضَرَّعُوا: طلبوا بتذلل (أكثر من التوسل) يَسْتَمْطِروُن سَحَائِبِي وَعَطَائِي: استمطار الرحمة أو النعمة

الْقَصِيدَة السّادِسَة: الْهَمْزِيَّة – بيت رقم 3: مَا مِنْ

عُبَيْدٍ نَحْوَ دَارِيَ قَدْ سَعَى۞يَرْجُو عَظِيمَ مَكَارِمِي وَسَخَائِي

المعني

مَا مِنْ عُبَيْدٍ: عُبَيْد: الراجي يتذلل بأن يعد نفسه عُبَيْداً و لا يعتبر نفسه عبداً, حتي ينال العطاء نَحْوَ دَارِيَ قَدْ سَعَى: مكان إقامتي و أهل بيتي يَرْجُو عَظِيمَ مَكَارِمِي وَسَخَائِي: و ليس من باب الاستحقاق

الْقَصِيدَة السّادِسَة: الْهَمْزِيَّة – بيت رقم 4: