قُلْ: إشارة لأن الكلام القادم أمرٌ هام جداً, و لذا وردت في المواطن العالية جداً في القرآن الكريم, مثل: (قل هو الله أحد) لتبين خطورة الأمر و هو الكلام في التوحيد, (يسألونك عن .... قل). و الأمر الخطير هنا, هو الكلام في باطن الأوراد. و هي ركن هام و الأهم للمريد بعد العقيدة و هي بمثابة الصلاة من الدين (الأوراد عماد الطريقة). الأبيات: 1 - 4 بدأت بكلمة (قُلْ) , و العبارة الجامعة هي أن تقول: رضيتُ, كما ورد في الحديث: مَنْ قَالَ: رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالإِسْلامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي ثَلاثًا، كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُرْضِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , و هو الوقت الذي جُعل لك للأوراد المربوطة بأدعيتها, و تفصّل كالآتي: (1) بالله ربّاً ..................................... البيت الأول (2) و بالإسلام ديناً ............................. البيت الثاني (3) و بمحمدٍ رسولاً ............................. البيت الثالث (4) و بالقرآن هادياً و دليلاً ..................... البيت الرابع لخّص الأربعة هذه في بيت واحد حيث قال رضي الله عنه:
الُمهَيْمِنُ: تعني هيمنة الألوهية, الأسماء الإلهية مجتمعة (خزائن الله, كما أشار إليها في البيت رقم-5)
الْقَصِيدَة الثّالِثَة: الْمَهْدِيَّة, بيت رقم - 1: قُلْ
المعني
(رضيتُ بالله ربّاً)