المعني
سُبْحَانَ: تنزيه عن المثال مَنْ خَلَقَ الْحَقِيقَةَ أَوَّلاً: الله الكريم, الحقيقة المحمّدية المتنزلة من غيب الأحديّة من قبضة النّور, أو ما يسمي الخلق الأول. قال تعالي في الحديث القدسي: (كنت كنزاً مخفيّاً فأردت أن أُعرف فخلقتُ الخلق و تعرفت إليه و بي عرفوني). نُورَ النَّبِيِّ: في الحديث: (أول ما خلق الله نورُ نبيّك يا جابر) , و قد ذكر ذلك القسطلاني في المواهب اللدنية (1/ 73 - 74) (1) و ورد في كتاب تبرئة الذمّة (ص/9) في باب أسبقية نور النبي صلي الله عليه و سلم: (يا جابر إن الله تعالى قد خلق قبل الأشياء نور نبيك من نوره، فجعل ذلك النور يدور بالقدرة حيث شاء الله تعالى، ولم يكن في ذلك الوقت لوح ولا قلم ولا جنة ولا نار ولا ملك ولا سماء ولا أرض ولا شمس ولا قمر ولا جني ولا إنسي، فلما أراد الله تعالى أن يخلق الخلق قسم ذلك النور أربعة أجزاء فخلق من الجزء الأول القلم، ومن الثاني اللوح، ومن الثالث العرش، ثم قسم الجزء الرابع أربعة أجزاء فخلق من الجزء الأول حملة العرش ومن الثاني الكرسي ومن الثالث باقي الملائكة، ثم قسم الجزء الرابع إلى أربعة أجزاء فخلق من الأول نور أبصار المؤمنين ومن الثاني نور قلوبهم وهي المعرفة بالله ومن الثالث نور أنسهم وهو التوحيد لا إله إلا الله محمد رسول الله ثم نظر إليه فترشح النور عرقاً!! فتقطرت منه مائة ألف قطرة .... الخ الحديث) مُعَلِّمِ الْقُرْآنِ: الآية: (عَلَّمَ الْقُرْآنَ) 2 الرّحمن. تنزّل القرآن منه في الأصل من غيب الأحديّة.
الْقَصِيدَة الثّانِيَة: النُّونِيَّة, بيت رقم - 47: