المعني
وَلَئِنْ شَكَرْتُمْ بَعْدَهَا لأَزِيدَكُمْ: الآية: وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ7 إبراهيم, شَكَرْتُمْ: بالتآخي, سئل مولانا عن الشئ الذي يُمكن أن يجازي به المريد الشيخ, قال: بخدمة الأخوان, و قال رضي الله عنه:
بَعْدَهَا: أي بعد جلاء الكرب – البيت السابق وَالْكَرْبُ غَمٌّ يَنْجَلِي بِحُسَامِي. لأَزِيدَكُمْ (نَصْراً) نَصْراً فَإِنَّ النَّافِذَاتِ سِهَامِي: نَصْراً: النصر هو مرادف الفتح يعني صنو الفتح (متلازمان) , فَإِنَّ النَّافِذَاتِ سِهَامِي: إنّ للتوكيد, النَّافِذَاتِ سِهَامِي: تصيب هدفها و تخترقه, (التحصين الشريف: أنا الأسدُ سهمي نفذَ منه المدد لا أُبالي من أحد)
الْقَصِيدَة الْخَامِسَة عشرة: الرَجِيَّة - بيت رقم 18:
المعني
وَلْيَعْلَمِ الْقُطَّاعُ: وَلْيَعْلَمِ: لام التوكيد, الْقُطَّاعُ: من قطع الصلة و الرحم, قَطَعَ رَحِمَه قَطْعاً وقَطِيعةً وقَطَّعَها: عَقَّها ولم يَصِلْها، والاسم القَطِيعةُ. الْقُطَّاعُ جمع قطّاع تشديد قطع الصلة مِنْ أَهْلِ الْجَفَا: قسوة القلب أَنَّ الأَمَانَ بِرَوْضَتِي وَمَقَامِي: أَنَّ: للتوكيد, الأَمَانَ: من الانزلاق, بِرَوْضَتِي: في ذكري, القصائد, وَمَقَامِي: زيارتي, أي الوصل مع الخليفة و الأخوان, لأنه إذا جاء المقام تواصل.
الْقَصِيدَة الْخَامِسَة عشرة: الرَجِيَّة - بيت رقم 19: