شرح شراب الوصل 3

الصفحة 149

الْمُجَافِي: جَفَا الشيءُ يَجْفُو جَفَاءً وتَجافَى: لَمْ يلزم مكانَه، كالسَّرْجِ يَجْفُو عن الظَّهْر وكالجَنْب يَجْفُو عن الفِراشِ, أي: الذي يبتعد ضَلَّ مَعْنَى مَوْرِدِي: مَوْرِدِي: مكان ورودي – سيدي إبراهيم الدسوقي رضي الله عنه, مَعْنَى مَوْرِدِي: الطريقة وَالُموَافِي: من الوفاء بالعهد و الموافاة للشئ إذا قابلته بمثل المقابلة, قال سيدي إبراهيم: من جاءنا ثمّ وافانا محبّتنا

فنحنُ أوفي بما وافي نوافيهِ فِي جِنَانٍ وَنَهَرْ: الآية: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ54 القمر, جِنَانٍ: الجنان السبع و جنتي القرب و المشاهدة, وَنَهَرْ: النهر الماء الجاري العذب (شراب الوصل) ملاحظة: انظر الجناس التصفحي (إبدال حرف واحد) , في إيراده الكلمتين: (الْمُجَافِي) و (الُموَافِي) , و هذا النوع مع ندرته في الأدب العربي, لكن سيدي فخر الدين أورده كثيراً

الْقَصِيدَة الثّالِثَة عشرة: القَمَرِيَّة – بيت رقم 37: قَد

فَتَنَّاهُمْ وَهَذَا قَدَرٌ۞تِلْكَ مِنِّي فَارْتَقْبْهُمْ وَاصْطَبِرْ

المعني

قَد فَتَنَّاهُمْ وَهَذَا قَدَرٌ: الآية: أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ2 العنكبوت