أَيْنَ عِلْمِي مِنْ هَشِيمِ الْمُحْتَظِرْ: الآية: إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ31 القمر, هَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ: الحَظِيرَةُ: ما أَحاط بالشيء وهي تكون من قَصَبٍ وخَشب، والمُحْتَظِرُ الذي يعمل الحَظِيرَةَ، الهَشْمُ: كَسْرُك الشيء الأَجْوَف واليابس فهو مَهْشوم وهَشيم، يعني العلم الأجوف الذي ينقصه التحقيق.
الْقَصِيدَة الثّالِثَة عشرة: القَمَرِيَّة – بيت رقم 32: كُلُّ
المعني
كُلُّ قَوْمٍ كَذَّبُوا قَدْ عُذَبُوا: القوم الجمع من الناس (كثر أو قل) الذين يجمعهم شأن واحد, أُخِذُوا: المعوقين لسير الطريقة تم أخذهم أَخْذَ الْعَزِيزِ الْمُقْتَدِرْ: العزيز المنيع الحمى, المقتدر ذو الحنكة العالية, الآية: كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُّقْتَدِرٍ42 القمر. قال رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة الثّالِثَة عشرة: القَمَرِيَّة – بيت رقم 33:
المعني
إِنَّمَا السَّاعَةُ مِيقَاتٌ لَهُمْ: بعد الهزيمة و الأخذ, مِيقَاتٌ لَهُمْ: مهلة لمن أراد التوبة, و التوبة كما هو معلوم تكون قبل أشراط الساعة الكبرى وُعِدُوهَا وَهِيَ أَدْهَى وَأَمَرّ: الآية: بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ46 القمر, أَدْهَى: الدَاهِيَةٍ الأمْرُ العَظيمُ, وَأَمَرّ: أشدّ مرارةً أي بالداهية فقد أصاب جوارحهم ما عدا الذوق فكمّل ذلك بإحساس الذوق بالمرارة الشديدة فكمل عذابهم
الْقَصِيدَة الثّالِثَة عشرة: القَمَرِيَّة – بيت رقم 34: