شرح شراب الوصل 3

الصفحة 124

سَوْفَ يَكْفِيكَ مَا تَخَافُ إِلهِي يَا مُرِيِدى: (يَا مُرِيِدى) سَوْفَ يَكْفِيكَ مَا تَخَافُ إِلهِي, مريدي: ابن الطريقة, إِلهِي: من الإلهيين, الآية: فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ137 البقرة, يَكْفِيكَ: كَفَى يَكْفِي كِفايةً إِذا قام بالأَمر و كفاك الشرّ وقّاك منه هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ: هُوَ: الإلهي, التصرّف بالأسماء الإلهية (السَّمِيعُ الْعَلِيمُ).

الْقَصِيدَة الثّانِيَة عشرة: العَطِيَّة- بيت رقم 5:

وَكُؤوسُ الْغَرَامِ بِالْوًصْلِ مَلأَى۞يَا أَحِبَّايَ قَدْ شَرِبْتُمْ فَهِيمُوا

المعني

وَكُؤوسُ الْغَرَامِ: الكأس: الرّوح, كُؤوسُ الْغَرَامِ: الأرواح التي تخطت من الحب إلي العش إلي الغرام بِالْوًصْلِ مَلأَى: (في حضرة الشيخ إبراهيم رضي الله عنه) الوصل بينهم و بين الشيخ, روي عن سيدنا الإمام علي كرّم الله وجهه: إنَّ ِللهِ تَعالى شَراباً لِأَولِيائِهِ، إذا شَرِبوا سَكِروا، وإذا سَكِروا طَرِبوا، وإذا طَرِبوا طابوا، وإذا طابوا ذابوا، وإذا ذابوا خَلَصوا، وإذا خَلَصوا طَلَبوا، وإذا طَلَبوا وَجَدوا، وإذا وَجَدوا وَصَلوا، وإذا وَصَلُوا اتَّصَلوا، وإذَا اتَّصَلوا لا فَرقَ بَينَهُم وبَينَ حَبيبِهِم يَا أَحِبَّايَ قَدْ شَرِبْتُمْ فَهِيمُوا: هيموا: الهيام ما يلي الغرام في مراتب الحبّ و هو الإنشغال بالمحبوب عمّا سواه.

الْقَصِيدَة الثّانِيَة عشرة: العَطِيَّة- بيت رقم 6:

أَسْلِمُوا الْوَجْهَ تَسْلَمُوا وَتَفُوزُوا۞قَوْلَتِي قَالَهَا الْخَليلُ إِبْرَاهيمُ

المعني

أَسْلِمُوا الْوَجْهَ: توحيد الوجهة تَسْلَمُوا وَتَفُوزُوا: تَسْلَمُوا: من الإنزلاق, وَتَفُوزُوا: بصحبة الشيخ قَوْلَتِي قَالَهَا الْخَليلُ إِبْرَاهيمُ: الآية: إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ79 الأنعام