شرح شراب الوصل 3

الصفحة 121

ذكر القصائد هو ذكره شَتَّانَ مَا بَيْنَ ذَاكِرِهَا وَنَاسِينِي مَنْ شَمَّهُ فَهْوَ الصَّبَا: شَمَّهُ بالإقبال عليه بقلبٍ صفيّ

وَإِنَّ صَبَا نَجْدٍ تَفُوحُ بِعِطْرِهَا۞يَشُمُّ شَذَاهَا مَنْ يَذُوقُ صَبَابَتِي

الْقَصِيدَة الْحَادِيَة عَشرة: النَّبَئِيَّة – بيت رقم 26: ثُمَّ السَّلام

عَلَى بَنِيَّ۞أَلَسْتُ مِنْ أَهْلِ الْعَبَا

المعني

ثُمَّ السَّلام عَلَى بَنِيَّ: آل بيتي أَلَسْتُ مِنْ أَهْلِ الْعَبَا: الإضافة لسيدنا الإمام الحسين و العناية من سيدتنا السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها, التي ربّته في حجرها: يَا عِزَّ

مُنْفَطِمٍ بِفَاطِمَةَ الَّتِي۞فِي حِجِرِهَا مَهْدِي وَطَابَ رِضَاعُ

الْقَصِيدَة الْحَادِيَة عَشرة: النَّبَئِيَّة – بيت رقم 27:

وَطَرِيدُ عَهْدِيَ بَعْدَ عِزٍ۞فَهُوَ غِرٌّ قَدْ صَبَا

المعني

وَطَرِيدُ عَهْدِيَ: من نقض العهد معي و أصبح طريداً: غير مقبول من الأقطاب الأربعة (الذي يرميه سيدي إبراهيم لا يقبله أحد إخوانه الأقطاب). قال سيدي إبراهيم في الحضرة الإلهية (الذي لا يعرفه محمد عثمان أنا ما بعرف). و البيعة للخليفة هي بيعة سيدي فخر الدين هي بيعة سيدي إبراهيم. بَعْدَ عِزٍ: عاش في عزّ الطريقة فَهُوَ غِرٌّ قَدْ صَبَا: غِرٌّ: جهول, صَبَا من صَبَأ: أي ارتد

الْقَصِيدَة الْحَادِيَة عَشرة: النَّبَئِيَّة – بيت رقم 28: مِنْ

بَعْدِ أَمْنٍ فِي حِمَايَ۞غَدَا شَرِيداً كَالِظّبَا

المعني

مِنْ بَعْدِ أَمْنٍ فِي حِمَايَ: كان في حمي الشيخ, (ألا إن لكل راعٍ حمي) , الشيخ مثل الرّاعي, و هذا سرّ أن الأنبياء يمتهنون الرّعي في صغرهم كما فعل الحبيب صلي الله عليه و سلم لأن الله يقيمهم رعاة علي الخلق