ذكر القصائد هو ذكره شَتَّانَ مَا بَيْنَ ذَاكِرِهَا وَنَاسِينِي مَنْ شَمَّهُ فَهْوَ الصَّبَا: شَمَّهُ بالإقبال عليه بقلبٍ صفيّ
الْقَصِيدَة الْحَادِيَة عَشرة: النَّبَئِيَّة – بيت رقم 26: ثُمَّ السَّلام
المعني
ثُمَّ السَّلام عَلَى بَنِيَّ: آل بيتي أَلَسْتُ مِنْ أَهْلِ الْعَبَا: الإضافة لسيدنا الإمام الحسين و العناية من سيدتنا السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها, التي ربّته في حجرها: يَا عِزَّ
الْقَصِيدَة الْحَادِيَة عَشرة: النَّبَئِيَّة – بيت رقم 27:
المعني
وَطَرِيدُ عَهْدِيَ: من نقض العهد معي و أصبح طريداً: غير مقبول من الأقطاب الأربعة (الذي يرميه سيدي إبراهيم لا يقبله أحد إخوانه الأقطاب). قال سيدي إبراهيم في الحضرة الإلهية (الذي لا يعرفه محمد عثمان أنا ما بعرف). و البيعة للخليفة هي بيعة سيدي فخر الدين هي بيعة سيدي إبراهيم. بَعْدَ عِزٍ: عاش في عزّ الطريقة فَهُوَ غِرٌّ قَدْ صَبَا: غِرٌّ: جهول, صَبَا من صَبَأ: أي ارتد
الْقَصِيدَة الْحَادِيَة عَشرة: النَّبَئِيَّة – بيت رقم 28: مِنْ
المعني
مِنْ بَعْدِ أَمْنٍ فِي حِمَايَ: كان في حمي الشيخ, (ألا إن لكل راعٍ حمي) , الشيخ مثل الرّاعي, و هذا سرّ أن الأنبياء يمتهنون الرّعي في صغرهم كما فعل الحبيب صلي الله عليه و سلم لأن الله يقيمهم رعاة علي الخلق