كَلِمَاتُهَا مَوْسُومَةٌ بِسِمَاتِي: الوَسْمُ: أَثرُ الكَيّ للدلالة علي البعير، والسِّمةُ والوِسامُ: ما وُسِم به البعيرُ من ضُروبِ الصُّوَر, أي: كَلِمَاتُ القصائد: فيها نفس الملامح و المعاني التي كان الشيخ يعبّر بها في دروسه التي كان يلقيها, يعني من الكلام تعرف إنه هذا كلام سيدي فخر الدين, كأنك عندما تقرأها أو تسمعها تصيح: اسمعوا انظروا هذا هو كلام سيدي فخر الدين, الطريقة لها سمات: تشوف الأخوان تعرف إنه هؤلاء ناس الطريقة, تسمع إنشاد تعرف إنه هنا برهانية, تسمع كلام في الحقائق من واحد برهاني تعرفه فوراً, هذه كلّها سمات سيدي فخر الدين, لكن المعني هنا: كلامه في الدروس هو نفس كلامه في القصائد, قال رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة السّادِسَة والْعِشْرُون: كَمْ لِي بِفَضْلِ اللَّهِ مِنْ آيَاتِ – بيت 4:
المعني
وَالْعَبْقَرِيُّ الْخُضْرُ: العَبْقَرِيّ الديباج و البساطُ المُنَقّش, كناية عن كلمات الفصيدة, الآية: مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ76 الرّحمن, الْخُضْرُ: كناية عن معاني كلمات القصائد, أي جمال المباني مع جمال المعاني, قال رضي الله عنه:
مِنْ حَبَّاتِهَا: من الحَبُّ الزرعُ، واحدته حَبَّةٌ, كلماتها, الآية: أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ24 إبراهيم