وَنَاطِقُ مَهْدٍ: الواو للعطف, أي: الشهادة من ربّ البيت و ناطق المهد, نَاطِقُ: متكلم بالكلام, مجاب الصمت, مَهْدٍ: مَهْدُ الصبي: موضعه الذي يُهَيّأُ له ويُوَطَّأُ لينام فيه, في القصة ابن 7 أو 8 شهور, و هي إشارة لسيدي إبراهيم الدسوقي, وكرامته يوم ولادته بإثبات أول أيام شهر رمضان, و لذا يُقال: الناطقُ في مهده, الوفيّ بعهده, يبقي شهادة براءة الطريقة جاءت من سيدنا الإمام الحسين رضي الله عنه و من سيدي إبراهيم الدسوقي رضي الله عنه, و أرضينا به قَالَ بُرْءاً لِسَاحَتِي: قَالَ: نطق, بُرْءاً: البرءاة الخلو من الذنب و العيبِ, سَاحَتِي: ناحيتي, قَالَ بُرْءاً لِسَاحَتِي: سيدي إبراهيم نطق ببراءة الطريقة
المعني
وَقَطَّعَ مَفْتُونُ الْجَمَالِ أَصَابِعاً: في قصة سيدنا يوسف عليه السلام, قال تعالي: فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِّنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ31 يوسف, فكان تقطيع الأصابع معبّراً عن الافتتان بالجمال, مَفْتُونُ الْجَمَالِ: الْجَمَالِ: جَمَالِ الطريقة, الطريقة مظهر جمال دين النبي صلي الله عليه و سلم في هذا الزمان, مَفْتُونُ الْجَمَالِ: الذي وقع في الحسد للطريقة لما رآه من جمالها وَيَشْهَدُ: الواو للعطف, يَشْهَدُ: من شَهِدَ له بكذا شَهادةً أَي أَدّى ما عنده من الشَّهادة، ما رأي بعينه, أقرّ و أثبت, و الفاعل هو (مفتون الجمال) حَالَ السُّكْرِ: السُّكْرِ: خلاف الصحو