أُتَوِّجُ بِالتَّأَيِيدِ: التّاج علامة الرفعة و المحبّة في صدور النّاس, و التأييد من ملائكة سيدنا جبريل ينزلوا إلي الأرض ليعطوا التأييد للممنوح له, الحديث القدسي: إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَبْدَ نَادَى جِبْرِيلَ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحْبِبْهُ فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ فَيُنَادِي جِبْرِيلُ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبُّوهُ فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي الْأَرْضِ رواه البخاري عن أبي هريرة كُلَّ مُؤَيّدٍ لِكُلٍّ مُحِبٍّ للِنَّبِيِّ وَعِتْرَةِ: سيدي فخر الدين "يؤيّد" الذي يؤيّد محبّي سيدنا النبي صلي الله عليه و سلم و آل بيته. و نلاحظ أن هذا البيت أتي مباشرة بعد البيت:
فمعناه: أنّ التأييد في دولة سيدي إبراهيم سيكون لمن يؤيّد محبّي آل البيت, فقط لا غير. (بدون محبة آل البيت لا يوجد تأييد).
208 - 209 ق 1
المعني
أَلاَ: حرف تنبيه إِنَّ مَوْلاَنَا الْحُسَيْنَ: إِنَّ للتوكيد, مَوْلاَنَا الْحُسَيْنَ رضي الله عنه لَشَاهِدٌ: اللا لام قسم – تنبيه زائد توكيد زائد قسم شُهُودَ عَيَانٍ: الشهادة بالعين, و كان يكتفي بكلمة "شاهدٌ" و لكن للتأكيد مرّة أخري قال شُهُودَ عَيَانٍ (شهد شهودا). كَمْ أَجُودُ بِصَفْحَتِي: (كَمْ أَجُودُ) كثرة ما أجود, (بِصَفْحَتِي) أصفح كلّ مرةً عن المخطئ. القارئ لهذا البيت لابدّ أن يقرأ معه ما يليه.
المعني
وَلَوْ: واو عطف علي السابق. لَوْ (شرطية) حرف امتناع لامتناع