ضَلاَلَةً: الآية: فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ 88 طه, وَإِنّيَ فِي أَثَرِ الرَّسُولِ: فرق بين مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ يقصد أسرار الأوراد, و فِي أَثَرِ الرَّسُولِ يقصد متّبع له بِنِسْبَتِي: سند الطريقة حتي الرسول صلّي الله عليه و سلّم.
حاشية: كنت (1978) أحضرت له رضي اله عنه كتاب أوراد قام أحد المدّعين بطباعته و حذف منه سلسلة المشائخ, فقام سيدي فخر الدين بتصفّح الكتاب (نفس الطباعة) و لما لم يجد السلسلة في آخره, قال: الكَتلة (صيغة تعجّب) , بسببي أنا حذفوا سلسلة المشائخ كلها, عشان أنا مشبوك معاهم.
المعني
خَلَعْتُ نِعَالِي: تخلّيت عن ذاتي مَا أُمِرْتُ بِخَلْعِهَا: لأنه صاحب وراثة محمدية, الاية:) فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي يَا مُوسَى) * إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى 11, 12 طه. و قد قيل: لدى الطور موسى نودي اخلع وأحمد
على القرب لم يؤمر بخلع نعاله وَدُسْتُ بِسَاطَ الْحَضْرَتَيْنِ: داسَ وَطِئَ و علا, أي تبوأ أعلي مكانة في الحضرتين, قيل في مدح نعل المصطفي صلّي الله عليه و سلّم:- على رأس هذا الكون نعل محمد
علت فجميع الخلق تحت ظلاله بِقُرْبَتِي: موطن التجلّي الذّاتي
المعني
وَلَسْتُ بِطَعَّانٍ وَلَمْ أَكُ لاَعِناً: الحديث عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: ليس المؤمن بالطعان، ولا اللعان، ولا الفاحش، ولا البذي , صفة المؤمنين التي أودعها رضي الله عنه أهل طريقته