وَالْحَدُّ مَطْلَعٌ لَدَيَّ: الْحَدُّ: الغاية, أي: حدّ الأولياء, حدّ منزلتهم, مَطْلَعٌ لَدَيَّ: بالنسبة لي مَطْلَع, المَطْلَع بداية السلّم أو الصعود, و في ذلك إشرة للحديث الشريف عن سيدنا عبد الله ابن مسعود – رضي الله عنه - قال قال رسول الله صلي الله عليه و سلم: أنزل القرآن على سبعة أحرف لكل آية منها ظهر وبطن ولكل حد مطلع, و كذلك لكونه رضي الله عنه اشتمل علي كل حقائق القرآن الكريم, قال رضي الله عنه: فلاَ
وَمَا ضَلَّتْ بِذَاكَ سَفِينَتِي: وَمَا ضَلَّتْ: الضلال عدم الاهتداء, أي: وصلت للغاية (الحدّ) , بِذَاكَ: بالمطلع الذي صعدت به, سَفِينَتِي: مركب سيري, إشارة لسفينة سيدنا نوح عليه السلام, في قوله تعالي: وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ41 هود, و في ذلك قال رضي الله عنه:
و قال رضي الله عنه:
المعني
هذا البيت يشرح البيت رقم (8) من التائية: