شرح المفردات اللغوية لشراب الوصل

الصفحة 20

23- هنيئا لمن أضحى صريعا بحينا فدائى طب بل وقتلى إغاثتى

أضحى: فعل الشىء فى الضحى وهو وقت ارتفاع النهار والضحى: من طلوع الشمس إلى أن يرتفع النهار وتبيض الشمس.قال تعالى:(والشمس وضحاها) وقيل:الضحى :حين شروق الشمس. صريعا: الصريع: من صرعه فهو صريع .والجمع:صرعى.ورجل صريع: إذا كان ذلك حالته التى يعرف بها ، والصريع: العليل. ويستعمل كناية عن شدة المحبة.فيقال: صريع هواه. بحينا: الحى: الواحد من أحياء العرب،والحى : يقع على بنى أب كثروا أو قلوا.وأهل الح:أهل الله.. فدائى: الداء اسم جامع لكل علة. طب: الطب:علاج الجسم والنفس،ورجل طب وطبيب:عالم بالطب.والجمع:أطبة.والطب:البرء من السقم. وقتلى: القتل: إهلاك النفس.ويقال:قتل الرجل:أى قتله العشق. ومنه الحديث القدسى:(من طلبنى وجدنى ومن وجدنى أحبنى، ومن أحبنى قتلته، ومن قتلته كان علىّ ديته ،ومن كان علىّ ديته كنت أنا د يته ) إغاثتى:.:من أسماء الحق (المغيث)الذى منه الإغاثة والعون0والغواث بالضم:الإغاثة. وفى الحديث:اللهم أغثنا. وفىالدعاء(ياغياث المستغيثين أغثنى) 24- فذاتى شمس لو تجلت لأحرقت ولكن بفضل الله أضحت مضيئتى

فذاتى: ذو :اسم وتفسيره: صاحب . وقال أبوإسحق:(ذات بينكم)أى حقيقة و صلكم،.أى كونوا مجتمعين على أمر الله ورسوله 0وذات الشئ: حقيقه خاصته. قال ابن الأنبارى:(انه عليم بذات الصدور) معناه بحقيقة القلوب. شمس: أى كالشمس من حيث المثال.كالشمس فى نورها و أشعتها ويقول الحق : (والشمس وضحاها)0 لو: حرف امتناع لامتناع لقول الحق ( لو كان فيهما آلهةإلا الله لفسدتا..) وفى الحديث القدسى: (إن لله سبعين ألف حجاب من نور وظلمة لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصر الواصل إليه من خلقه تجلت: يقال : جلا الأمر: كشفه وأظهره، وقد انجلى: وضح ومنه قول الحق:( فلما تجلى ربه للجبل) قال الزجاج: ظهر وبان، وجلاها واجتلاها: نظر اليها0