( يَا دَايِمُ ) 66 مرة :
حسبُكَ في هذَا الاسمِ العظيمِ ما ذكرَهُ سَيِّدِي فَخْرُ الدِّينِ - رضي الله عنه - حَيْثُ أشارَ حضرتُهُ إلى أنَّ هذَا الاسمَ ليسَ مذكوراً في الأسماءِ الإلهيةِ الحسنى إلاَّ أنَّهُ في باطنِ كُلِّ اسمٍ ، وضربَ مَثَلاً على ذلكَ فقالَ : أولُ صفةٍ إلهيةٍ هيَ عظمةُ الألوهيةِ إشارةً إلى الاسمِ " اللهِ ، فهوَ اسمُ صفةِ الألوهيةِ ، فهلْ يا ترى ألوهيتُهُ دائمةٌ أمْ تنقطِعُ ؟! وكذلكَ الاسمُ الرحمنُ " هلْ يا تُرَى رحمتُهُ دائمةٌ أمْ تنقطعُ ؟! لا شكَّ أنَّهُ دائمُ الرحمةِ ، وعلى هذَا تُقاسُ كُلُّ الأسماءِ أوِ الصفاتِ الإلهيةِ ، ومعروفٌ أنَّ هذَا الاسمَ الشريفَ - كَمَا سيأتي ذلكَ في الأساسِ - هوَ مِنْ خصائصِ أورادِ سَيِّدِي إبراهيمَ الدّسوقيِّ - رضي الله عنه - ؛ حَيْثُ لمْ يَحدثْ أنْ أُضِيفَ إلى أساسِ أيِّ طريقةٍ قَبْلَ سَيِّدِي إبراهيمَ - رضي الله عنه - ، وما ذلكَ إلاَّ لِعِظَمِ الإذنِ وعلوِّهِ عِنْدَ سَيِّدِي إبراهيمَ - رضي الله عنه - . * أمّا نهايةُ الحِزْبِ الصَّغِيرِ المضافةُ إلى خاتمِ الصّلوات : فهِيَ مناجاةٌ واستغاثاتٌ بِسِرِّ الاسمِ الدّايمِ لِنوالِ تصاريفِهِ العُلْيَا ، وحَسْبُكَ مِنْ أسرارِهَا الإضافةُ إلى الحِزْبِ الصَّغِيرِ لِسَيِّدِي إبراهيمَ - رضي الله عنه - . * ( الصّلاةُ الذّاتيّةُ ) 3 مرّات : سيأتي الحديثُ عَنْهَا في الأورادِ المربوطة .
ثانياً : الأورادُ المربوطةُ 1- فواتحُ أهلِ السلسلةِ الصغيرة وهم - رضي الله عنهم - على الترتيب التالي : 1- مَوْلاَنَا الشَّيْخُ مُحَمَّدُ إبراهيمُ مُحَمَّدُ عثمانُ عبدُه البرهانيُّ - رضي الله عنه - . 2- مَوْلاَنَا الشَّيْخُ إبراهيمُ مُحَمَّدُ عثمانُ عبدُه البرهانيُّ - رضي الله عنه - . 3- مَوْلاَنَا الشَّيْخُ مُحَمَّدُ عثمانُ عبدُه البرهانيُّ - رضي الله عنه - . 4- سَيِّدِي أحمدُ عربيّ الشَّرْنُوبِيُّ - رضي الله عنه - .