سيدى إبراهيم الدسوقى

الصفحة 16

وانظر في مرآة ذاتي مشاهدا لذاتي بذاتي وهي غاية غايتي وما شهدت عيني سوي عين ذاتها لأن سواها لم يلم بفكرتي فاغدوا وأمري بين أمرين واقف علومي تمحوني ووجدي مثبتي (ومنها: نعم نشأتي في الحب من قبل آدم وسري في الأكوان من قبل نشأتي علي الدرة البيضاء كان اجتماعنا وفي قاب قوسين اجتماع الأحبة وكل ولي للإله مؤيد يشهد أني ثابت في ولايتي أنا القطب شيخ الوقت في كل مذهب أنا السيد البرهان شيخ الحقيقة

(ومنها قوله ..... ولو ألقيت سري فوق ميت لقام بقدرة المولي سعي لي مريدي لا تخف واعلم بأني قريب السر من مولي الموالي مريدي طب وهم واشطح وغني واطلب ما تشا فالاسم عالي مريدي إنني أدعي الدسوقي وشيخي المصطفي كأسي ملالي

(وقال أيضا: سقاني محبوبي بكأس المحبة فتهت عن العشاق سكرا بخلوتي ولاح لنا نور الجلالة لو أضا لصم الجبال الراسيات لدكت ونادمني سرا بسر وحكمة وإن رسول الله شيخي وقدوتي وعاهدني عهدا حفظت لعهده وعشت وثيقا صادقا بمحبتي (وقوله ... : وكم عالم قد جاءنا وهو منكر فصار بفضل الله من أهل خرقتي وما قلت هذا فخرا وإنما أتي الإذن كي لا تجهلون طريقتي