الجواب : الولي الذي ربنا تولاه من الأغيار وعنده وصفه في مرتبة معينة والسكة هي الطريق حتى يتولاه الله ـ والولي حالتين : واحد يصعد لفوق ثم ينزلوه ينزلوه وعند مرتبته يوقفوه وهذا هو ( المجذوب ) أما السالكين يفضل سائر طوالي . سؤال : الولي بيعرف نفسه يا مولانا ؟ الجواب : نعم فيه أولياء بتعرف نفسها وهي في أي مرتبة ودرجة وفيه ولي ما بيعرف أنه ولي ويشتغل بس لما ينام وهو نائم روحه شغالة وعندما يصحوا لا يدري أنه ولي وهذا لا يعرف مرتبته ولا درجته . سؤال : وهل دول سالكين برضه يا عم الشيخ ؟ الجواب : أيوه أمال إيه . سؤال : هل البحر بتاع ماء الحياة خارج جبل قاف ؟ الجواب : لا جوه منه والأولياء تذهب إليه في السياحة . سؤال : طيب ليه الأولياء ما بيشربوا منه ويعيشوا ؟ الجواب : وليه الأولياء ما عايزين يعيشوا . عايزين يموتوا لأنهم اطلعوا على حياة البقاء غير حياة الدنيا وزينتها . سؤال : ما هي أرض السمسمة ؟ الجواب : أرض من المسك الذكي ترابها والجواهر ترابها ولها أوصاف كثيرة . سؤال : يا عم الشيخ ( القطب جوه الكون ولاَّ الكون جوه القطب ) ؟ الجواب : الاثنين سوا . سؤال : عند تسليم القطبانية لسيدي أبو الوفا يقول لسيدي السلطان الحنفي ( أنا الكون يمكن أن يكون على كفي وأدوره مثل الرحاية ) فيقول سيدي السلطان ( وأنا لو وضعت يدي عليه لصرخ ونزل ) كيف يكون ذلك ؟ الجواب : هو كده أنت قلت عند تسليم القطبانية يعني سيدي أبو الوفا قالها قبل تسليم القطبانية لسيدنا السلطان فقال سيدنا السلطان كده بعد ما استلم . سؤال : يا عم الشيخ ربنا يقول ( فلما تجلى ربك على الجبل جعله دكا ) عن سيدنا موسى عليه السلام ، سيدي الإدريسي يقول ( تجلى النبي صلى الله عليه وسلم بخنصر يمينه على الجبل جعله دكا ) كيف أصدق ده ؟