الجواب : مش دائماًً يقول تعالى ( أرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه غير الله ) الآية . فلم يقل المولى عز وجل ( من اتخذ هواه إلهه ) فيكون هذا عبد للهوى ولكنه قال ( اتخذ إلهه هواه ) أي أنه ما عندوش هوى إلا في الله وهذا يسمى ضلال المحبة ـ كذلك سيدنا يعقوب عليه السلام نبي ورسول ومعصوم قال تعالى ( إنك لفي ضلالك القديم ) . والضلال دائماً يكون توهان وحيرة من شدة المحبة ، وكذلك سيدنا يوسف عليه السلام ( فلما رأينه أكبرنه وقطعنا أيديهن ) الآية . هل فيه حد عاقل يقطع إيديه ـ لا ولكن من شدة جماله أصبحن في توهان لدرجة أنهن لم يشعروا بقطع أيديهن . سؤال : هل من كان في ذكر الروح الملائكة تكتب حسناته وكما علمنا أنه من وصل هذه المرتبة كل ذرة في جسده تكون ذاكرة فكيف يكون حسابه ؟ الجواب : افهم ياخويا ـ المريد يذكر حتى يتذكى عندما يصل إلى مرتبة العشق أصبح عتيق الله أي سدد ديونه ونجى رقبته من هنا يجعله الله حر فينادي سيدنا جبريل لأهل السموات والأرض ( إن فلان عتيق الله في أرضه فمن كان له حاجة عنده فليتقاضاها من الله ) عند هذه المرتبة وهي العتق ملك السيئات ليس له شغل لذلك يمشي فينتقل الإنسان إلى ذكر القلب الملك اللي بيكتب الحسنات لا يدرك نوعية الحسنات ولكن يشم رائحة عبادة ذاكر القلب فيكتب حسنات مستمرة حتى يصل إلى ذكر الروح يبقى صعب عليه أن يدرك عبادة هذا العبد فيمشي . ومن هنا نفهم أن ملك السيئات يمشي عند العتق وملك الحسنات يمشي عند ذكر الروح . سؤال : يا مولانا الشيخ يقولون ( ما جعل الله قلبين في جوف واحد ) ما المعنى ؟ الجواب : قلب واحد يسيع الملك والملكوت والجبروت واللاهوت والهاهوت يأتي بقلب ثاني يحط فيه إيه قول ما يلزمش . سؤال : كل زمان ومكان فيه 124ألف ولي يرثوا الأنبياء والرسل يرثوهم في إيه ؟