الْقَصِيدَة الرّابِعَة والْعِشْرُون: مَاذَا تَقُولُ إِذَا قَصَدْتَ رِحَابَهُ التّاريخ: الثلاثاء 20 ربيع أول 1404 هـ = 3 يناير 1984 م عَدَد الأبيات: 14 1
مَاذَا تَقُولُ إِذَا قَصَدْتَ رِحَابَهُ۞مَاذَا تَقُولُ وَفِي حَشَاكَ ضِرَامُ
مَاذَا تَقُولُ وَأَنْتَ أَنْتَ وَمَنْ هُوَ۞أَنَّى تَرَاهُ وَقَدْ عَلاَهُ لِثَامُ
قُلْ يَا أَبَا الإِكْرَامِ هَذِي حَالَتِي۞أَنْتَ الرَّجَا الْمَأْمُولُ أَنْتَ إِمَامُ
قُلْ يَا أَبَا الإِنْعَامِ إِنَّا فِي الْحِمَى۞هَذَا حِمَاكُمْ رَوْضَةٌ وَمَقَامُ
قُلْ يَا عَطَاءَ اللَّهِ مَنْ دَانَتْ لَهُ۞كُلُّ الرِّقَابِ لِتُوصَلَ الأَرْحَامُ
أَشْكُو إِلَيْكَ وَلَسْتُ أُفْشِي خَافِياً۞عَنْكُمْ فَأَنْتُمْ لِلأَنَامِ زِمَامُ
يَا ثَانِيَ اثْنَيْنِ الْبَتُولُ تَمَخَّضَتْ۞عَنْكُمْ لِتَلْقَى سَعْدَهَا الأَيَّامُ
تَاللَّهِ مَا حَنَثَ الْيَمِينُ فَإِنَّكُمْ۞أَنْتُمْ أَمَانُ الْكَوْنِ أَنْتَ سَلاَمُ
يَا سَيِّداً مِنْ سَيِّدٍ وَمُبَجَّلٍ۞يَا مَلْجَأَ الأَحْبَابِ حَيْثُ أَقَامُوا
فَلَكُمْ حَبِيبَ اللَّهِ عَيْنُ عِنَايَةٍ۞وَلَوَاحِظٌ تُرْمَى بِهِنَّ سِهَامُ
أَنْتُمْ مَعِينُ الشَّارِبِينَ جَمِيعِهِمْ۞وَعُيُونُ رِيٍّ مِسْكُهُنَّ خِتَامُ
عَشِقَتْكَ عَيْنِي فَابْتُلِيتُ بِصَحْوَتِي۞حَاشَا لِعَيْنٍ شَاهَدَتْكَ تَنَامُ
95