غَلَبَ الْحُسْنُ فَالْبَوَاطِنُ أَنَّتْ۞وَعَلَى أَنَّتِي يَئِنُّ حَوَادِي
وَعَلَتْ زَفْرَةٌ بِهَا أَتَغَنَّى۞فَبِهَا صِرْتُ بَيْنَ أَهْلِيَ شَادِي
وَتَقَلَّبْتُ فِي هَوَاهُ وَفَخْرِي۞نَسَبٌ فِي تَقَلُّبِ السُّجَّادِ
وَتَكَتَّمْتُ أَمْرَهُ فَهَدَانِي۞رَشَداً وَاصْطُفِيتُ بِالإِرْشَادِ
هُوَ ذَا سَيِّدٌ وَأَوَّلُ عَبْدٍ۞وَبِهِ بَدْءُ غَايَةِ الْعُبَّادِ
فَتَحَكَّمْ فَمَا لِغَيْرِكَ حُكْمٌ۞وَتَعَطَّفْ فَذَا جَمَالُكَ بَادِي
وَخُذِ الْكَأْسَ يَا نَدِيمُ وَزِدْنِي۞غَفَلَتْ أَعْيُنٌ وَطَابَ سُهَادِي
فَعَسَى الْكَوْنُ بَعْدَ ذَلِكَ يُصْغِي۞فَأَنَا عِنْدَهُ وَلاَتَ عِنَادِي
وَعَسَى النَّاسُ وَالْمَلاَئِكُ تَدْرِي۞فَأَبِي عَبْدُهُ وَجَدِّيَ حَادِي
السَّعِيدُ الَّذِي يَفُوزُ بِوَصْلِي۞فَبِلَبَّيْكَ فُزْتُ بِالإِسْعَادِ
وَخِتَاماً أَيَا حَبِيبُ صَلاَةً۞شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهَا إِرْفَادِي
وَعَلَيْكَ السَّلاَمُ يَا نُورَ عَرْشِي۞وَكَذَا بَرْزَخِي وَطِيبَ مِهَادِي
92