دِيوَان شَرَاب الْوَصْل

الصفحة 92

غَلَبَ الْحُسْنُ فَالْبَوَاطِنُ أَنَّتْ۞وَعَلَى أَنَّتِي يَئِنُّ حَوَادِي13
وَعَلَتْ زَفْرَةٌ بِهَا أَتَغَنَّى۞فَبِهَا صِرْتُ بَيْنَ أَهْلِيَ شَادِي14
وَتَقَلَّبْتُ فِي هَوَاهُ وَفَخْرِي۞نَسَبٌ فِي تَقَلُّبِ السُّجَّادِ15
وَتَكَتَّمْتُ أَمْرَهُ فَهَدَانِي۞رَشَداً وَاصْطُفِيتُ بِالإِرْشَادِ16
هُوَ ذَا سَيِّدٌ وَأَوَّلُ عَبْدٍ۞وَبِهِ بَدْءُ غَايَةِ الْعُبَّادِ17
فَتَحَكَّمْ فَمَا لِغَيْرِكَ حُكْمٌ۞وَتَعَطَّفْ فَذَا جَمَالُكَ بَادِي18
وَخُذِ الْكَأْسَ يَا نَدِيمُ وَزِدْنِي۞غَفَلَتْ أَعْيُنٌ وَطَابَ سُهَادِي19
فَعَسَى الْكَوْنُ بَعْدَ ذَلِكَ يُصْغِي۞فَأَنَا عِنْدَهُ وَلاَتَ عِنَادِي20
وَعَسَى النَّاسُ وَالْمَلاَئِكُ تَدْرِي۞فَأَبِي عَبْدُهُ وَجَدِّيَ حَادِي21
السَّعِيدُ الَّذِي يَفُوزُ بِوَصْلِي۞فَبِلَبَّيْكَ فُزْتُ بِالإِسْعَادِ22
وَخِتَاماً أَيَا حَبِيبُ صَلاَةً۞شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهَا إِرْفَادِي23
وَعَلَيْكَ السَّلاَمُ يَا نُورَ عَرْشِي۞وَكَذَا بَرْزَخِي وَطِيبَ مِهَادِي24

92