الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والْعِشْرُون: أَرَى مِنْ كَرِيمِ الْمَوْلِدَيْنِ إِشَارَةً التّاريخ: السبت 6 ربيع أول 1404 هـ = 10 ديسمبر 1983 م عَدَد الأبيات: 21 1
أَرَى مِنْ كَرِيمِ الْمَوْلِدَيْنِ إِشَارَةً۞وَإِنَّ إِشَارَاتِ الْحَبِيبِ بَشَائِرُ
أَرَى الْكُلَّ فِي تِيهِ الْجَمَالِ وَإِنَّنِي۞هُدِيتُ وَقَدْ ضَلَّتْ هُنَاكَ بَصَائِرُ
فَلاَ هُوَ يُحْصِي الْعَدُّ مَا قَدْ بِهِ أَتَى۞وَلاَ هُوَ يَبْلَى يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ
وَلاَ هُوَ مِنْ فَرْطِ الظُّهُورِ مُغَيَّبٌ۞وَلاَ هُوَ وَجْهٌ تَعْتَلِيهِ سَتَائِرُ
وَلاَ هُوَ عَنِّي مُحْجَبٌ بِسُتُورِهِ۞وَلاَ هُوَ عِنْدِي مِنْ خَفَا اللُّطْفِ ظَاهِرُ
وَمَا هُوَ إِلاَّ نُقْطَةُ الْبَدْءِ وَالْبَهَا۞وَمَا هُوَ إِلاَّ مَظْهَرُ الذَّاتِ صَائِرُ
وَمَا هُوَ إِلاَّ مَنْ رَأَى اللَّهَ جَهْرَةً۞وَمَا هُوَ إِلاَّ مَنْ بِهِ الْحَقُّ ظَاهِرُ
وَمَا هُوَ إِلاَّ مَنْ لَهُ الأَرْضُ مَسْجِدٌ۞وَمَا هُوَ إِلاَّ مَنْ بِهِ التُّرْبُ طَاهِرُ
هُوَ الْجَمْعُ فِي رُتَبِ الْفَنَاءِ وَمَنْ بِهِ۞يُرَى اللَّهُ جَبَّاراً وَلِلذَّنْبِ غَافِرُ
هُوَ الصَّبْرُ إِجْمَالاً هُوَ الْغَوْثُ لِلْوَرَى۞فَلَوْلاَهُ لَمْ تَسَعِ الْقُلُوبَ حَنَاجِرُ
هُوَ الْجَبْرُ فِي كَسْرِ الْقُلُوبِ وَإِنَّهُ۞لَمِنْ سِرِّهِ تَغْشَى الْكَسِيرَ جَبَائِرُ
هُوَ السِّينُ وَهُوَ الْهُو كَذَا الْهَاءُ وَالأَنَا۞هُوَ الْقِدَمُ الْمَشْهُودُ وَالْغَيْبُ سَائِرُ
89