دِيوَان شَرَاب الْوَصْل

الصفحة 70

مَقَامُ أَبِي الْعَيْنَيْنِ أُعْطِيتُ بَابَهُ۞وَحَمْدِيَ عِنْدَ اللَّهِ أَعْلَى الْمَحَامِدِ12
وَإِنِّيَ حِينَ الْبَأْسِ لِلْحِبِّ نَاصِرٌ۞عَلَى كُلِّ ذِي بَطْشٍ شَدِيدٍ مُعَانِدِ13
أَكِيلُ بِمِكْيَالِ الْكَرِيمِ تَعَطُّفاً۞وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ جَدِّي لَقَائِدِي14
وَأَكْرَعُ خَمْراً حَلَّ مَا فِيهِ حُرْمَةٌ۞وَيَشْرَبُ غَيْرِي مِنْ عُلُومٍ رَوَاكِدِ15
وَإِنِّيَ لِلأَوَّابِ حِصْنٌ وَمَلْجَأٌ۞وَأَحْفَظُهُ مِنْ كُلِّ قَاصٍ وَشَارِدِ16
طَرِيقِيَ فِي كُلِّ الطَّرَائِقِ مَأْمَنٌ۞وَمَا عَرَفَتْ تَرْهِيبَ صَيْدٍ بِصَائِدِ17
وَلَوْ كَمُلَ الإِيمَانُ فَالْحِبُّ فِي حِمىً۞يَلُوذُ بِهِ مِنْ كُلِّ جِنٍّ وَمَارِدِ18
وَكُلُّ لَبِيبٍ مِنْ لَظَى النَّارِ يَتَّقِي۞بِبَعْضِ لُقَيْمَاتٍ فَمَا بَالُ مَسْجِدِي19
وَكُلُّ فَتىً لَوْ أَمَّ دَارِي يَحْتَمِي۞يَطِيبُ بِهَا عَيْشاً وَمَا خَابَ قَاصِدِي20
وَمَا لأُولِي التَّقْتِيرِ فِي الْفَضْلِ خَرْدَلٌ۞وَمَا كَفَلَ الأَيْتَامَ قَطْعُ الْعَوَائِدِ21
وَأَلْسُنُ أَهْلِ الْقِيلِ وَالْقَالِ إِنَّمَا۞تَكُبُّ عَلَى النِّيرَانِ بِئْسَ الْحَصَائِدِ22
وَإِنَّ طَرِيقِي فِي هُدَى اللَّهِ عُرْوَةٌ۞وَمَا بَدَأَتْ يَوْماً بِفَضِّ التَّعَاقُدِ23
فَطَاعَةُ إِبْرَاهِيمَ إِنْ رُمْتُمُ الْهُدَى۞كَمَالُ عَطَائِيَ بَلْ نَجَاحُ الْمَقَاصِدِ24

70