مَقَامُ أَبِي الْعَيْنَيْنِ أُعْطِيتُ بَابَهُ۞وَحَمْدِيَ عِنْدَ اللَّهِ أَعْلَى الْمَحَامِدِ
وَإِنِّيَ حِينَ الْبَأْسِ لِلْحِبِّ نَاصِرٌ۞عَلَى كُلِّ ذِي بَطْشٍ شَدِيدٍ مُعَانِدِ
أَكِيلُ بِمِكْيَالِ الْكَرِيمِ تَعَطُّفاً۞وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ جَدِّي لَقَائِدِي
وَأَكْرَعُ خَمْراً حَلَّ مَا فِيهِ حُرْمَةٌ۞وَيَشْرَبُ غَيْرِي مِنْ عُلُومٍ رَوَاكِدِ
وَإِنِّيَ لِلأَوَّابِ حِصْنٌ وَمَلْجَأٌ۞وَأَحْفَظُهُ مِنْ كُلِّ قَاصٍ وَشَارِدِ
طَرِيقِيَ فِي كُلِّ الطَّرَائِقِ مَأْمَنٌ۞وَمَا عَرَفَتْ تَرْهِيبَ صَيْدٍ بِصَائِدِ
وَلَوْ كَمُلَ الإِيمَانُ فَالْحِبُّ فِي حِمىً۞يَلُوذُ بِهِ مِنْ كُلِّ جِنٍّ وَمَارِدِ
وَكُلُّ لَبِيبٍ مِنْ لَظَى النَّارِ يَتَّقِي۞بِبَعْضِ لُقَيْمَاتٍ فَمَا بَالُ مَسْجِدِي
وَكُلُّ فَتىً لَوْ أَمَّ دَارِي يَحْتَمِي۞يَطِيبُ بِهَا عَيْشاً وَمَا خَابَ قَاصِدِي
وَمَا لأُولِي التَّقْتِيرِ فِي الْفَضْلِ خَرْدَلٌ۞وَمَا كَفَلَ الأَيْتَامَ قَطْعُ الْعَوَائِدِ
وَأَلْسُنُ أَهْلِ الْقِيلِ وَالْقَالِ إِنَّمَا۞تَكُبُّ عَلَى النِّيرَانِ بِئْسَ الْحَصَائِدِ
وَإِنَّ طَرِيقِي فِي هُدَى اللَّهِ عُرْوَةٌ۞وَمَا بَدَأَتْ يَوْماً بِفَضِّ التَّعَاقُدِ
فَطَاعَةُ إِبْرَاهِيمَ إِنْ رُمْتُمُ الْهُدَى۞كَمَالُ عَطَائِيَ بَلْ نَجَاحُ الْمَقَاصِدِ
70