وَأَفْطِمُ مِنْكُمْ مَنْ أَتَمَّ رِضَاعَةً۞وَأُورِثُ سِرِّي لِلَّذِي فِيهِ صِبْغَتِي
لَقِيتُ مِنَ الْمَوْلَى رِضَاهُ وَقُرْبَهُ۞نَشَرْتُ عَلَيْكُمْ بُرْدَتِي وَعَبَاءَتِي
وَإِنِّي وَأَيْمُ اللَّهِ مَا غِبْتُ عَنْكُمُ۞وَعَارِيَتِي رُدَّتْ لِرَبِّ الْبَرِيَّةِ
وَإِنِّيَ فِيكُمْ فَاشْهَدُونِي وَعَايِنُوا۞جَمَالِيَ مَوْصُولٌ وَسِرِّي بِصُحْبَتِي
رَوَيْتُ عَنِ الْمَحْبُوبِ مَا قَدْ رَأَيْتُهُ۞وَسِرُّ أَبِي الْعَيْنَيْنِ مَتْنُ رِوَايَتِي
أَلاَ فَخُذُوا عَنِّي الآحَادَ مُعَنْعَناً۞أَصَحُّ رِوَايَاتِ الْحَدِيثِ رِوَايَتِي
حَرَامٌ عَلَى قَوْمٍ أَكُونُ إِمَامَهُمْ۞وِلاَيَةُ قَوْمٍ جَاحِدِينَ لِنِعْمَتِي
وَيَعْرِفُ عَنِّي مَنْ هَدَى اللَّهُ قَلْبَهُ۞وَيَعْزُفُ عَنْ حُبِّي طَرِيدُ الْهِدَايَةِ
سَلاَمٌ عَلَى قَوْمٍ بِنَا قَدْ تَوَاصَلُوا۞فَحَبْلِيَ مَوْصُولٌ وَجَدِّيَ قُدْوَتِي
هَنِيئاً لِمَنْ أَمَّ الْحِمَى وَبِيَ احْتَمَى۞هَنِيئاً لَمَنْ يُسْقَى بِرَاحِ طَرِيقَتِي
هَنِيئاً لِمَنْ أَضْحَى صَرِيعاً بِحَيِّنَا۞فَدَائِيَ طِبٌّ بَلْ وَقَتْلِي إِغَاثَتِي
فَذَاتِيَ شَمْسٌ لَوْ تَجَلَّتْ لأَحْرَقَتْ۞وَلَكِنْ بِفَضْلِ اللَّهِ أَضْحَتْ مُضِيئَتِي
وَأَرْضَعْتُ أَبْنَائِي هَوَى آلِ أَحْمَدٍ۞فَأَوْرَثَهُمْ طَهَ الصَّفَاءَ وَرَحْمَتِي
2