وَخَزَائِنُ الأَسْرَارِ أَعْرِفُ مَا بِهَا۞مَا ذَاقَ مِنْهَا مَنْ أَحَسَّ بِذَاتِهِ
إِنَّ الْمُرِيدَ إِذَا تَزَيَّا زِيَّنَا۞أَضْحَى الْخَفَاءُ الْمَحْضُ بَعْضَ صِفَاتِهِ
وَمَنَاقِبُ الأَحْبَابِ إِنْ رُمْتُمْ بِهَا۞عِلْماً فَعِلْمٌ كُنْتُ بَعْضَ ثُقَاتِهِ
الْبَعْضُ بِالْقُرْآنِ ضَلَّ وَمَا اهْتَدَى۞يَا خَيْبَةَ الْمَسْعَى بِطُولِ سُبَاتِهِ
إِنِّي لِقُرْآنِ اللِّسَانِ مُرَتِّلٌ۞مُتَرَنِّماً وَمُفَصِّلاً آيَاتِهِ
وَكَذَا لِقُرْآنِ الْبَيَانِ مُبِينُهُ۞وَبِهِ أُقِيلُ الْخِلَّ مِنْ عَثَرَاتِهِ
إِنِّي بِقُرْآنِ الْعُلُومِ لَعَالِمٌ۞أُنْبِيتُ عَنْ مَعْنَاهُ مِنْ كَلِمَاتِهِ
إِنِّي لِقُرْآنِ الْعِيَانِ مُعَايِنٌ۞فِي كُلِّ مَرْقىً أَلْتَقِي بِذَوَاتِهِ
إِنِّي لِقُرْآنِ الْمَشَاهِدِ شَاهِدٌ۞وَبِهِ رَعَيْتُ الْحَبَّ فِي إِنْبَاتِهِ
وَشَوَاهِدُ التَّوْحِيدِ فِيهِ أَكِنَّةٌ۞وَمَشَاهِدُ التَّوْحِيدِ لُبُّ مَوَاتِهِ
55