13- مِنْ
بَعْدِهَا لَوَّامَةٌ بِدَهَائِهَا۞لِلنَّاسِ بَيْنَ تَقَارُبٍ وَتَنَائِي
فِي خَيْرِهَا شَرٌّ وَشَرٌّ ضُرُّهَا۞لَيْتَ الْمُحِبَّ يَفُوزُ بِالإِصْغَاءِ
مِنْ بَعْدِهَا نَجْدُ الْفُجُورِ لِمُبْعَدٍ۞نَجْدُ التُّقَى بِمَلاَئِكِ الأَسْمَاءِ
قَدْ أَفْلَحَ السَّارِي إِلَى نَجْدِ التُّقَى۞خَابَ الَّذِي مَا فَازَ بِالإِسْرَاءِ
وَالْمُطْمَئِنَّةُ فِي عَظِيمِ فُضُولِهَا۞هِيَ فِتْنَةٌ تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءِ
وَالرَّاضِيَاتُ إِذَا الْعَزَائِمُ ثُبِّطَتْ۞رَضِيَتْ بِسَيْرٍ ثُمَّ بِاسْتِبْقَاءِ
ثُمَّ الَّتِي قُبِلَتْ عَلَى عِلاَّتِهَا۞فِي نَحْرِهَا يَبْدُو أَجَلُّ فِدَاءِ
مِنْ بَعْدِهَا يَحْيَا الْمُرِيدُ بِفِطْرَةٍ۞ذَاكَ الْفِطَامُ وَذَا أَتَمُّ عَطَاءِ
ذِي سَبْعَةٌ عِنْدِي وَمَا مِنْ ثَامِنٍ۞أَمْلَيْتُهَا وَفَرَغْتُ مِنْ إِمْلاَئِي
22- لاَ
يَسْتَطِيعُ الشَّيْخُ يَقْتُلُ جَمْعَهَا۞أَوْ بَعْضَهَا لَوْ كَانَ ذَا إِغْفَاءِ
لاَ يَشْغَلَنِّي بَعْضُ شَأْنٍ عَنْ بَنِي۞عَهْدِي وَلاَ عَنْ صَفْوَةِ الأَبْنَاءِ
بالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ إِنِّي آمِرٌ۞وَلَدَيَّ ذِي الْقُرْبَى لَهَا إِيتَائِي
اللَّهُ فِي عَلْيَائِهِ دَوْماً نَهَى۞عَنْ مُنْكَرٍ وَالْبَغْيِ وَالْفَحْشَاءِ
48