يَسْتَلْهِمُ الرُّوحُ الأَمِيـ۞نُ بِمَا أَقُولُ وَأَكْتُبُ
طُوبَى لِمَكْدُودِ الْجَبِيـ۞نِ وَفِي سَبِيلِي يَنْصَبُ
هَلاَّ غَدَوْتُمْ وَازِنِيـ۞نَ لِمَا أَقُولُ وَأُسْهِبُ
أَوْ هَلْ عَرَفْتُمْ مَا يَشِيـ۞نُ وَمَا الْقَشِيبُ الأَقْشَبُ
أَنْعِمْ لِبَاسَ الْمُتَّقِيـ۞نَ وَبِئْسَ سِتْرٌ يُسْلَبُ
فَاسْتَمْسِكُوا الْحَبْلَ الْمَتِيـ۞نَ وَمَنْ يُشَادِدْ يُغْلَبُ
إِذْ هَكَذَا قَالَ الأَمِيـ۞نُ وَقَوْلُهُ هُوَ أَعْجَبُ
يَا وَارِدَ الْمَاءِ الْمَعِيـ۞نِ أَلاَ جَفَاكَ الْمَنْصَبُ
كَمْ ذَا تَدُكُّ الطُّورَ سِيـ۞نُ وَمَا لِشِينٍ تَذْهَبُ
مَا الأَمْرُ زَيْتُونٌ وَتِيـ۞نٌ أَوْ حِسَاءٌ يُشْرَبُ
مَا حُرْمَةُ الْبَلَدِ الأَمِيـ۞نِ كَحُرْمَتِي فَلْيَعْجَبُوا
لَوْ أَنَّ مَقْطُوعِي الْوَتِيـ۞نِ عَلَى بَنِيَّ تَأَلَّبُوا
لأَخَذْتُ مِنْهُمْ بِالْيَمِيـ۞نِ وَكُلَّ ذُلٍّ أَضْرِبُ
سِيئَتْ وُجُوهُ الْمُجْرِمِيـ۞نَ عَلَى جَحِيمٍ تُسْحَبُ
43