وَغَيْبَةُ قَدْرِ الْمُصْطَفَى عَنْ عُلُومِنَا۞بِهَا نَزَلَ الْقُرْآنُ إِنْ شِئْتَ فَاصْمُتِ
فَأُنْزِلَهُ فِي غَيْبِهِ كَتَنَزُّلٍ۞سَلاَمٌ هِيَ سِينُ السَّلاَمِ بِقَبْضَةِ
وَإِنِّيَ مَنْ آيِ الْقُرَانِ لَمُسْتَقٍ۞وَإِنَّ صُوَاعَ الْمُصْطَفَى لَسِقَايَتِي
فَأَعْبُدُ مَنْ لاَ يَعْبُدُ النَّاسُ عِنْدَمَا۞يَكُونُ إِلَهُ النَّاسِ خَوْفَ الْحَنِيَّةِ
وَأَشْرَبُ مِمَّا يَشْرَبُ النَّاسُ تَارَةً۞وَأَشْرَبُ مِنْ شِرْبِ الْمُلُوكِ بِحَضْرَتِي
تَعَاظَمَ مَعْبُودِي وَخَابَ مَنِ افْتَرَى۞وَأَعْبُدُ رَبِّي فِي إِبَاءٍ وَعِزَّةِ
وَأَكْرَعُ مِنْ فَيْضِ الْكَرِيمِ تَفَضُّلاً۞وَيَشْرَبُ أَهْلُ الْعَصْرِ بَعْضَ بَقِيَّتِي
وَأُخْبِرُ عَمَّا لَمْ يَرَ النَّاسُ مِنَّةً۞وَإِنِّيَ فِيهِ كَاتِمٌ لِلشَّهَادَةِ
يُهَاجِرُ عِنْدِي مَنْ إِلَى اللَّهِ وَجْهُهُ۞وَمَاتَ مُرِيدُ الْغَيْرِ مِنْ غَيْرِ هِجْرَةِ
وَأَقْبَحُ مِمَّنْ يَدَّعِي الْعِلْمَ مُنْكِرٌ۞لِبَعْضِ حُرُوفٍ مِنْ قُطُوفِ قَصِيدَتِي
فَإِنَّ ضِيَاهَا مَا بِهِ الأَرْضُ أَشْرَقَتْ۞وَإِنَّ سَنَاهَا مِنْ سَنَا الأَحَدِيَّةِ
وَلَمْ يَكُ مَرْفُوعُ الْمَقَامِ تَحُطُّهُ۞شَنَاءَةُ وُضَّاعِ الكَلاَمِ بِسُبَّةِ
فَكُلُّ وَضِيعٍ لَوْ رَبَا فَوْقَ رَبْوَةٍ۞فَمَا هُوَ إِلاَّ مُمْعِنٌ فِي الْوَضَاعَةِ
22