دِيوَان شَرَاب الْوَصْل

الصفحة 238

الْقَصِيدَة التّاسِعَة والثَّمَانُون: فَأَمَّا عَنْ حُلُولٍ وَاتِّحَادٍ التّاريخ: الأحد 20 محرم 1408 هـ = 13 سبتمبر 1987 م عَدَد الأبيات: 20 1

فَأَمَّا عَنْ حُلُولٍ وَاتِّحَادٍ۞بِهِ يَرْمُونَنَا جَهْلاً عَيَانَا
تَنَزَّهَ ذُو الْجَلاَلِ وَذُو الْجَمَالِ۞وَنَزَّهَنَا وَطَهَّرَ مُبْتَدَانَا2
فَلَوْ أَنَّا - مَعَاذَ اللَّهِ - قُلْنَا۞بِمَا قَالُوهُ لاَنْفَصَمَتْ عُرَانَا3
وَلَكِنَّا - بِفَضْلِ اللَّهِ - قَوْمٌ۞عَلَى التَّوْحِيدِ نَشْهَدُهُ عَيَانَا4
لَقَدْ غُمَّتْ عَلَى قَوْمٍ عُلُومٌ۞شَهِدْنَاهَا يَقِيناً فِي اسْتِوَانَا5
يَظُنُّ الْبَعْضُ بَلْ ظَنُّوا جَمِيعاً۞وَإِنَّ الظَّنَّ لَيْسَ بِهِ غِنَانَا6
وَخَاضَ الْبَعْضُ بَلْ خَاضُوا جَمِيعاً۞فَعَنْ خُوَّاضِهِمْ أَعْرِضْ تَرَانَا7
تَبَوَّأَ بَعْضُهُمْ فِي الْجَهْلِ دَرَكاً۞وَفِي تَحْصِيلِهِمْ حَتَّى أَغَانَ8
وَإِنَّ الظَّنَّ وَالْخَوْضَ افْتِرَاءٌ۞وَأَوْلَى أَنْ يَبُوءَ بِهِ سِوَانَا9
وَأَحْرَى أَنْ يَحِلَّ بِهِمْ وَفِيهِمْ۞شَرِيكٌ لَوْ دَعَاهُمْ مَا دَعَانَا10
إِذَا مَا ضَلَّ أَبْنَاءُ النَّبِيِّ۞تُرَى مَنْ لِلْهِدَايَةِ بَعْدُ كَانَ؟11
فَهَلْ أَبْنَاءُ طَهَ غَيْرُ قَوْمٍ۞يُطَهِّرُنَا الَّذِي كَانَ اصْطَفَانَا12

238