دِيوَان شَرَاب الْوَصْل

الصفحة 236

الْقَصِيدَة الثّامِنَة والثَّمَانُون: مَا الْبَدَايَاتُ وَالْخَوَاتِمُ سَلْنِي التّاريخ: الاثنين 8 ذو الحجة 1407 هـ = 3 أغسطس 1987 م عَدَد الأبيات: 23 1 - مَا

الْبِدَايَاتُ وَالْخَوَاتِمُ سَلْنِي۞أَوْ فَأَمْسِكْ فَكُلُّهُنَّ ابْتِدَاءُ
عِنْدَمَا كَانَ فِي الْبِدَايَةِ بَدْءٌ۞حِينَهَا كَانَ مَا يَكُونُ انْتِهَاءُ2
فَاسْتَوَى الْبَدْءُ وَالنِّهَايَةُ فِيهَا۞وَاسْتَوَى أَمْرُهَا وَذَا الاِسْتِوَاءُ3
ذِي سَمَاءٌ بِهَا الْحَقَائِقُ تُطْوَى۞بَاؤُهَا يَاؤُهَا وَذَا الاِنْطِوَاءُ4
فَرْقُهَا وَاحِدٌ تَوَسَّطَ جَمْعاً۞بَلْ لَهُمْ حُلَّةٌ وَفِيهَا احْتِوَاءُ5
أَمْرُهَا وَاحِدٌ وَثَمَّ الْتِفَاتٌ۞دُونَهُ شُبْهَةٌ وَلَيْسَ الْتِوَاءُ6
إِنَّ فِي الأَمْرِ بَعْدَ ذَلِكَ سِرّاً۞حَارَ فِيهَا دُعَاتُهَا وَالدُّعَاءُ7
كُلَّمَا جِيءَ بِالْمُفَصَّلِ مِنْهَا۞جِيءَ مِنْهَا بِهَا وَغَابَ الْوِعَاءُ8
إِنَّهَا تَكْلأُ الصُّدُورَ جَمِيعاً۞يُسْتَقَى غَيْثُهَا وَيُسْقَى الرِّعَاءُ9
وَالسَّمَوَاتُ فِي الْمَرَاتِبِ أَمْرٌ۞مَا إِلَى غَيْرِهِ تُشِيرُ السَّمَاءُ10
لَوْ تَجَلَّتْ لأَسْقَمَتْ نَاظِرِيهَا۞إِنَّهَا عِلَّةٌ وَمِنْهَا الشِّفَاءُ11
الثَّنِيَّاتُ قَبْلَهَا ثُمَّ فِيهَا۞مَحْتِدُ الْفَضْلِ بَلْ عَلَيْهَا الثَّنَاءُ12

236