لِيُعْلَمْ أَنَّهُ ثِقَةٌ لَدَيْنَا۞وَعَبْدٌ مِنْ عِبَادٍ قَدْ وَصَلْنَا
قَدِيماً كُلُّ جَيْلاَنِيِّ قَوْمٍ۞عَلَى عِلْمٍ أَرَادَ إِذَا أَرَدْنَا
قَدِيماً أَحْمَدِيُّونَ اسْتَجَارُوا۞مِنَ التَّفْرِيقِ لَكِنَّا أَغَثْنَا
يَقُولُ السَّيِّدُ الْبَدَوِيُّ عَنِّي۞لَفَخْرُ الدِّينِ بُغْيَةُ مَنْ تَمَنَّى
لَفَخْرُ الدِّينِ يَا مَنْ رُمْتَ هَدْياً۞حَبِيبُ اللَّهِ غَيَّاثُ الْمُعَنَّى
فَإِنْ قَالُوا تَعَلَّمْنَا لَقُلْنَا۞حَرِيٌّ أَنْ يَكُونَ الْعِلْمُ عَنَّا
الثلاثاء 16 شعبان 1407 هـ = 14 أبريل 1987 م 19
يَقُولُ الْشَّاذِلِيُّ عَلَيْهِ مِنِّي۞تَحِيَّاتٌ وَحَاشَا أَنْ تُمَنَّ
لَفَخْرُ الدِّينِ يَا مَنْ قَدْ أَضَاعُوا۞سَخِيُّ الْكَفِّ يَأْبَى أَنْ يَضِنَّ
أَبُو الْعِمْرَانِ مُوسَى أَيُّ مُوسَى۞صَفِيُّ الشَّيْخِ حَقّاً لَيْسَ ظَنَّا
يَقُولُ وَمَا لِرَأْيٍ فِيهِ وَجْهٌ۞لَفَخْرُ الدِّينِ سِرّاً كَمْ أَكَنَّ
أَبَا الْعِمْرَانِ يَا حِبَّ الرَّوَابِي۞سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يُرْضِيكَ عَنَّا
وَفِي شَعْبَانَ تَمَّ الْقَوْلُ فِيهَا۞وَأُتْبِعُهَا فُرَادَاهَا تُثَنَّى
تُضَاءُ بِهَا الْحَوَالِكُ مِنْ عُجَابٍ۞لِتَهْدِيَكُمْ إِذَا مَا اللَّيْلُ
جَنَّ -230