دِيوَان شَرَاب الْوَصْل

الصفحة 228

الْقَصِيدَة الرّابِعَة والثَّمَانُون: مَا يَقُولُ النَّاسُ عَنِّي يَا مُرِيدِي التّاريخ: الخميس 4 شعبان 1407 هـ = 2 أبريل 1987 م بِمُنَاسَبَة مَوْلِد مَوْلاَنَا الشَّيْخ رَضِي اللَّه عَنْه عَدَد الأبيات: 10 1 - مَا

يَقُولُ النَّاسُ عَنِّي يَا مُرِيدِي۞أَيُّ عِلْمٍ يَدَّعِيهِ مُدَّعِيهِ
كَانَتِ الإِسْرَا وَحَانَ النَّيْلُ مِنْهَا۞مِنْ قِرَاهَا مِنْ مَزِيدٍ نَبْتَغِيهِ2
مِنْ صَفِيٍّ مِنْ عَلِيٍّ مِنْ شَرَابٍ۞لَيْسَ عِنْدِي عِلْمُهُ لاَ أَدَّعِيهِ3
كُلُّ مَوْصُوفٍ يَنَالُ الْوَصْفَ مِنْهَا۞بَلْ وَإِنَّ الرَّمْزَ فِيهَا حِرْتُ فِيهِ4
بَلْ وَمِنْهَا مُحْكَمَاتٌ كُنَّ رَمْزاً۞كَمْ أَكَنَّتْ مِنْ كَنِيٍّ تَصْطَفِيهِ5
كَمْ أَسَرَّتْ وَالنَّبِيُّونَ اسْتَجَارُوا۞وَاسْتَطَابُوهَا نَعِيماً نَحْنُ فِيهِ6
وَاسْتُجِيبَتْ دَعْوَتَانَا مُذْ سَمِعْنَا۞مُبْتَغَانَا يَوْمَ نَادَانَا بِفِيهِ7
وَاحْتَوَيْنَا (هُو) رُمُوزاً لَوْ فَتَقْنَا۞مَا رَتَقْنَا لاَسْتَحَالَ الْقَوْلُ فِيهِ8
وَالْتَقَيْنَا (هُو) كَأَنَّا مَا افْتَرَقْنَا۞وَاتَّخَذْنَا (هُو) وِقَاءً نَتَّقِيهِ9
مَا يَقُولُ النَّاسُ عَنِّي غَيْرَ أَنِّي۞كُنْتُ فِيمَا كَانَ مِنْهُمْ أَزْدَرِيهِ10

228