وَحَمْدِيَ فِي كُلِّ الْمَحامِدِ أَحْمَدٌ۞عَلَى مُوجِبَاتِ الْحَمْدِ وَالشُّكْرُ خَصْلَتِي
وَمَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ مَنْ دَامَ مُلْكُهُ۞أَفَاضَ عَلَيَّ خِلْعَةَ الْمَالِكِيَّةِ
إِذِ النَّاسُ فِي أُمِّ الصَّلاَةِ تَضَرَّعُوا۞إِلَى اللَّهِ حَتَّى يَهْتَدُوا بِهِدَايَتِي
فَإِنَّ صِرَاطِي مُسْتَقِيمٌ وَتَابِعِي۞عَلَى أَثَرِي يَسْعَى إِذَا النَّاسُ ضَلَّتِ
وَإِنِّي صِرَاطُ الْمُصْطَفَى وَنَجِيُّهُ۞تَفَرَّقَ حُسَّادِي عَلَى كُلِّ فِرْقَةِ
إِذَا كَانَ مَغْضُوبٌ عَلَيْهِمْ تَفَرَّقُوا۞كَذَلِكَ مَنْ ضَلُّوا فَمَا بَالُ أُمَّتِي
قَضَتْ سُنَّةُ الْمَوْلَى الْعَظِيمِ عَلَيْهِمُ۞فَرَاحُوا ثَلاَثاً فَوْقَ سَبْعِينَ شُعْبَةِ
فَلَمْ تَنْجُ إِلاَّ فِرْقَةٌ لِوُقُوفِهَا۞بِأَعْتَابِ آلِ الْبَيْتِ أَهْلِ الْحِمَايَةِ
فَأَيُّ نَجَاةٍ فِي الْحَيَاةِ بِدُونِهِمْ۞إِلَيْهِمْ يَسِيرُ الرَّكْبُ حَجّاً وَعُمْرَةِ
فَشَأْنِيَ تَأْلِيفُ الْقُلُوبِ وَجَمْعُهَا۞وَسَائِلُ غَيْرِي فِي الْحَقِيقَةِ مَا فُتِي
بِأَخْذِ عَزِيزٍ قَادِرٍ سَوْفَ أَحْمِهَا۞إِذَا هَمَّ أَشْقَاهُمْ لِيَعْقُرَ نَاقَتِي
وَإِنَّ صُوَاعَ الْمُلْكِ أَعْرِفُ سِرَّهُ۞وَأَكْشِفُ أَسْرَارَ الْخَبَا وَالسَّرِيقَةِ
عَفَا اللَّهُ عَمَّنْ جَاوَزَ الْقَدْرَ نَاسِياً۞إِذَا كَانَ مَحْفُوفاً بِحُسْنِ الطَّوِيَّةِ
18