إِحْرَاقُهَا دِينٌ يَدِينُ بِهِ الَّذِي۞مِنْ فَضْلِنَا يُسْقَى رَحِيقاً يُخْتَمُ
عَصَبُوا عُيُونَ أَحِبَّتِي عَنْ مَشْرَبِي۞حَتَّى نَسُوا مَا مِنْهُ خَافَ الْمُسْلِمُ
إِنْ بَاطِلاً جَاءُوا بِهِ مِنْ زَعْمِهِمْ۞جَهَرُوا بِهِ حَتَّى أَضَاءَ الْمُعْتَمُ
لَكِنَّ حَقّاً جِئْتُهُ مِنْ عِلْمِنَا۞كَتَمُوهُ حَتَّى خَاضَ فِيهِ الْمُجْرِمُ
شَقَّتْ عَلَيْهِمْ طَاعَتِي فَتَعَلَّلُوا۞يَتَلَمَّسُونَ مَخَارِجاً لاَ تُرْقَمُ
إِنْ جَاءَهُمْ مِنِّي هُدىً ضَلُّوا بِهِ۞وَلِغَيْرِنَا يُصْغِي الشَّقِيُّ الْمُعْدَمُ
أَمَّا كَلاَمُ الأَعْجَمِيَّةِ إِنَّهُ۞تَلْقِينُ غَيْرِي وَالْحَقَائِقُ أَدْوَمُ
إِفْكاً تَقُولُ الأَعْجَمِيَّةُ أَنَّهَا۞تُعْطَى رِسَالاَتٍ فَصَمُّوا أَوْ عَمُوا
وَجَدُوا طُمَأْنِينَاتِهِمْ فِي قَوْلِهَا۞وَلِنَهْجِ غَيْرِي قَدْ هُدُوَا وتَرَسَّمُوا
عَلَناً يُقَالُ بِأَنَّنِي أَمْلَيْتُهَا ؟۞وَبِلاَ حَيَاءٍ جَمْعُهُمْ يَتَكَلَّمُ ؟
زُوراً يَقُولُ الْبَعْضُ عَنِّي عِنْدَمَا۞يَبْغِي ثَنَاءاً وَالسَّرَائِرَ أَعْلَمُ
ظُلْماً جَنَى قَوْمٌ عَلَى قَوْمٍ بِمَا۞نَسَبُوا إِلَيْنَا زُورَهُمْ وَتَرَنَّمُوا
مَا ثَمَّ نَقْصٌ فِي هُدًى أَمْلَيْتُهُ۞فِي نَظْمِهِ حَارُوا بِدَعْوَاهُمْ ظَمُوا
الْمَاءُ بَيْنَ كَلاَمِنَا لَكِنَّهُمْ۞ظَمْأَى بِهِ بَلْ يَمَّمُوا فَتَيَمَّمُوا
213