وَالأَعْجَمِيَّةُ لاَ يُقَالُ بِقَوْلِهَا۞وَالْحَقُّ عِنْدِي نِعْمَةٌ مِنْ سَيِّدِي
مَا غَيْرُ مَا أَحْبُوهُ نَظْماً جِئْتُهُ۞أَنْعِمْ بِهَذَا مِنْ صَحِيحٍ مُسْنَدِ
لَكِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَقّاً وَارِثٌ۞أَوَ لَيْسَ هَذَا سَيِّدٌ مِنْ أَسْوَدِ
أَمَّا جَمَالُ الدِّينِ فَهُوَ بِرَحْمَتِي۞سَبَقَ الْحَدِيثُ إِلَيْهِ غَيْرُ مُفَنِّدِ
لَسْنَا سِوَى أَهْلِ الْحَقَائِقِ يَا فَتَى۞وَالدِّينُ عِنْدَ اللَّهِ حُسْنُ الْمَقْصِدِ
الْحَقُّ يَأْتِي مِنْ لَدُنْ أَهْلِ الْعُلاَ۞وَالإِفْكُ يَأْتِي مِنْ خَمُولٍ مُقْعَدِ
فَلِكُلِّ قَوْمٍ فِي الْمَوَارِدِ مَشْرَبٌ۞وَلِكُلِّ قَوْمٍ قُدْوَةٌ مَنْ يَقْتَدِي؟
وَالزَّيْغُ يَهْدِي لِلْفُجُورِ وَلِلْهَوَى۞وَاللَّهُ يَأْبَى أَنْ يَسُودَ الْمُعْتَدِي
211