دِيوَان شَرَاب الْوَصْل

الصفحة 207

الْقَصِيدَة الرّابِعَة والسَّبْعُون: وَبَعْدُ فَإِنَّ أَبْنَائِي جَمِيعاً التّاريخ: الثلاثاء 2 جمادى الأخرى 1406 هـ = 11 فبراير 1986 م عَدَد الأبيات: 17 1

وَبَعْدُ فَإِنَّ أَبْنَائِي جَمِيعاً۞جَمِيعاً آمِنِينَ وَفِي جَنَابِي
وَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ أَنَّ قَوْلِي۞بَرِيءٌ لاَ يُبَشِّرُ بِالْخَرَابِ2
فَلَمَّا كَانَ قَوْلِي إِنَّ قَوْلِي۞بِطَيِّ الْمَانِعَاتِ وَذَا صَوَابِي3
ظَنَنْتُمْ أَنَّ ذَاكَ الْقَوْلَ يَعْنِي۞خِتَامَ الْقَوْلِ فِي آيِ الْكِتَابِ4
فَلاَ حَجْرٌ عَلَى أَبْنَاءِ عَهْدِي۞وَلاَ لَوْمٌ لِبَاغِي الاِكْتِسَابِ5
وَقُلْتُ تَدَارَسُوا فَالْخَيْرُ جَمٌّ۞وَبَيْتُ اللَّهِ ذَا رَحْبُ الرِّحَابِ6
فَلَمْ تَتَدَارَسُوا لَكِنْ جَعَلْتُمْ۞مِنَ الْمَنْظُومِ بَعْضاً كَالسَّبَابِ7
فَأَيْنَ تَدَارُسُ الأَحْبَابِ قَوْلِي۞وَأَيْنَ السَّعْيُ فِي كَشْفِ النِّقَابِ8
فَإِنَّ الظَّنَّ يُحْبِطُ كُلَّ فِعْلٍ۞فَخَلُّوا مَا زَعَمْتُمْ مِنْ سَرَابِ9
وَقُلْتُ قُلُوبَكُمْ بِالْحَقِّ تُرْوَى۞بِعِلْمٍ بِالتَّرَوِّي كَالْخِضَابِ10
فَأَيْنَ الْعَاكِفُونَ عَلَى كَلاَمِي۞لِوَجْهِ اللَّهِ مَأْمُونِ الْجَنَابِ؟11
لِيَعْكُفْ كُلُّ قَوْمٍ حَيْثُ كَانُوا۞وَحُسْنُ الْقَصْدِ يَسْقِيهِمْ شَرَابِي12

207