الْقَصِيدَة الرّابِعَة والسَّبْعُون: وَبَعْدُ فَإِنَّ أَبْنَائِي جَمِيعاً التّاريخ: الثلاثاء 2 جمادى الأخرى 1406 هـ = 11 فبراير 1986 م عَدَد الأبيات: 17 1
وَبَعْدُ فَإِنَّ أَبْنَائِي جَمِيعاً۞جَمِيعاً آمِنِينَ وَفِي جَنَابِي
وَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ أَنَّ قَوْلِي۞بَرِيءٌ لاَ يُبَشِّرُ بِالْخَرَابِ
فَلَمَّا كَانَ قَوْلِي إِنَّ قَوْلِي۞بِطَيِّ الْمَانِعَاتِ وَذَا صَوَابِي
ظَنَنْتُمْ أَنَّ ذَاكَ الْقَوْلَ يَعْنِي۞خِتَامَ الْقَوْلِ فِي آيِ الْكِتَابِ
فَلاَ حَجْرٌ عَلَى أَبْنَاءِ عَهْدِي۞وَلاَ لَوْمٌ لِبَاغِي الاِكْتِسَابِ
وَقُلْتُ تَدَارَسُوا فَالْخَيْرُ جَمٌّ۞وَبَيْتُ اللَّهِ ذَا رَحْبُ الرِّحَابِ
فَلَمْ تَتَدَارَسُوا لَكِنْ جَعَلْتُمْ۞مِنَ الْمَنْظُومِ بَعْضاً كَالسَّبَابِ
فَأَيْنَ تَدَارُسُ الأَحْبَابِ قَوْلِي۞وَأَيْنَ السَّعْيُ فِي كَشْفِ النِّقَابِ
فَإِنَّ الظَّنَّ يُحْبِطُ كُلَّ فِعْلٍ۞فَخَلُّوا مَا زَعَمْتُمْ مِنْ سَرَابِ
وَقُلْتُ قُلُوبَكُمْ بِالْحَقِّ تُرْوَى۞بِعِلْمٍ بِالتَّرَوِّي كَالْخِضَابِ
فَأَيْنَ الْعَاكِفُونَ عَلَى كَلاَمِي۞لِوَجْهِ اللَّهِ مَأْمُونِ الْجَنَابِ؟
لِيَعْكُفْ كُلُّ قَوْمٍ حَيْثُ كَانُوا۞وَحُسْنُ الْقَصْدِ يَسْقِيهِمْ شَرَابِي
207