دِيوَان شَرَاب الْوَصْل

الصفحة 201

الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والسَّبْعُون: زَيْتُونَةٌ زَيْتُهَا فِي كُلِّ مِشْكَاةِ التّاريخ: الأحد 4 ربيع أول 1406 هـ = 17 نوفمبر 1985 م عَدَد الأبيات: 20 1

زَيْتُونَةٌ زَيْتُهَا فِي كُلِّ مِشْكَاةِ۞وَنَفْثَةَ الرُّوحِ يَا سِرَّ الْمُرَادَاتِ
يَا مَظْهَرَ الْحَقِّ يَا رِضْوَانَ بَارِئِنَا۞وَمَفْرِقَ الْجَمْعِ فِي تِيهِ الْفَرِيَّاتِ2
يَا دُرَّةً فِي بُطُونِ الْغَيْبِ يَجْهَلُهَا۞أُولُو الْعَزَائِمِ أَصْحَابُ الرِّسَالاَتِ3
يَا كَامِلاً مِنْ عُلُومِ اللَّهِ أَجْمَعِهَا۞يَا أَحْمَدٌ أَيُّهَا الْمَخْصُوصُ بِالذَّاتِ4
يَا مَوْئِلَ الْحَقِّ وَالتَّحْقِيقِ يَا سَنَدٌ۞يَا مَنْ لَهُ مَبْدَأٌ فَوْقَ النِّهَايَاتِ5
يَا نُقْطَةَ الْبَدْءِ وَالتَّمْكِينُ خَصَّتُهُ۞يَا حِكْمَةَ الْفَصْلِ يا مَجْلَى الْخَفِيَّاتِ6
يَا أَوَّلَ الْخَلْقِ فِي إِطْلاَقِهِ أَلِفاً۞بِهِ التَّآلُفُ يَا قَابَ الْهِدَايَاتِ7
لإِنَّكَ الرَّمْزُ وَالإِعْجَازُ أَجْمَعُهُ۞لِمَنْ تَوَهَّمَ فِي أَوْصَافِ أَنْعَاتِ8
وَيَا مُرَادَ رِجَالٍ طَابَ ذِكْرُهُمُ۞أُولِي الْعِنَايَةِ مِنْ أَهْلِ الْمَقَامَاتِ9
وَيَا مَنِ اللَّهُ بِالْقُرْآنِ آثَرَهُ۞أَدِمْ وِصَالَكَ ذَا عَيْنَ الْعِنَايَاتِ10
فَإِنَّمَا الْوَصْلُ مِنْ كَفَّيْكَ مَأْمَلُنَا۞وَمَا لِغَيْرِكَ يَا نَبْعَ الصَّفِيَّاتِ11
وَكُلُّ مَنْ كَانَ ذَا بَدْءٍ فَمَشْرَبُهُ۞مِنَ الصَّفِيَّةِ يَا فَيْضَ الْبَدِيئَات12

201