عَيْنُ الْمُشَاهِدِ وَالْفُؤَادُ وَسَمْعُهُ۞لاَ كَالْجَوَارِحِ شَأْنُهَا التَّلْوِينُ
صِدْقُ الرِّوَايَةِ غَايَةٌ وَوَسِيلَةٌ۞وَالْعَيْنُ لِلصَّحْبِ الْكِرَامِ سَفِينُ
فَإِذَا أَفَضْنَا مِنْ مَعَارِفِ عِلْمِنَا۞فَإِلَى مُنَانَا وَالْقِرَى مَضْمُونُ
وَإِلَى رَسُولِ اللَّهِ شَدُّ رِحَالِنَا۞نَهْفُو إِلَيْهِ وَفِي الصُّدُورِ حَنِينُ
17- ( قُلْ هَذِهِ )
أَدْعُو إِلَيْهِ عَلَى هُدىً۞وَبَصِيرَةٍ لَوْ يَكْرَهُ الْمَفْتُونُ
إِنَّ الشَّفَاعَةَ لِلْكِرَامِ وَغَيْرُهُمْ۞بَانَتْ عَلَيْهِ وَمَا لَهُ تَمْكِينُ
بَانَتْ عَلَيْهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ بِمَا۞كَرِهَ الْمَجِيءَ وَإِنَّهُ لَخَؤُونُ
لاَ بُدَّ مِنْ بَيْنُونَةٍ كُبْرَى فَمَا۞يَأْبَى الأَحِبَّةُ وَالْكِتَابُ مُبِينُ
إِيَّاكَ نَعْبُدُ رَبَّنَا وَإِلَهَنَا۞يَوْمُ الإِلَهِيِّينَ فِيكَ سُنُونُ
لاَ عَنْ حُلُولٍ وَاتِّحَادٍ إِنَّمَا۞دَعْوَى الْحُلُولِ وَالاِتِّحَادِ طَعُونُ
فَالْعَبْدُ وَالْمَعْبُودُ لاَ يَتَشَاكَلاَ۞مُتَجَانِسَيْنِ وَيَصْعُبُ التَّخْمِينُ
كَالْعِلْمِ وَالْمَعْلُومِ مِنْ دَرَجَاتِهِ۞لَمْ يُحْصِهَا التَّسْطِيرُ وَالتَّدْوِينُ
فَإِلَى كِتَابٍ تَأْخُذُونَ بِقُوَّةٍ۞أَبْنَاءَ عَهْدِي وَالْخِلاَفُ يَهُونُ
195