دِيوَان شَرَاب الْوَصْل

الصفحة 192

الْقَصِيدَة السّادِسَة والسِّتُّون: كَلاَمِيَ مَرْبُوطٌ بِإِطْلاَقِ فَضْلِ مَنْ التّاريخ: الاثنين 1 محرم 1406 هـ = 16 سبتمبر 1985 م عَدَد الأبيات: 20 1

كَلاَمِيَ مَرْبُوطٌ بِإِطْلاَقِ فَضْلِ مَنْ۞يَشَاءُ إِذَا شِئْنَا وَنَحْظَى بِعَطْفِهِ
وَصَمْتِيَ لاَ يُمْلَى عَلَيَّ وَإِنَّمَا۞نُرِيدُ وَمَا كَانَ الْمُرِيدُ بِغَيْرِهِ2
فَكُلُّ إِلَهِيٍّ لَهُ مِنْ إِرَادَةٍ۞يَديِنُ بِدِينِ الْمُحْسِنِينَ بِصَدْرِهِ3
وَيُجْزِلُ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ عَطَاءَهُ۞وَيَعْظُمُ عِنْدِي مِنْ لَطَائِفِ سِرِّهِ4
فَنُطْقُ إِلَهِيٍّ عَنِ اللَّهْوِ مُبْعَدٌ۞وَصَمْتُ إِلَهِيٍّ عَنِ اللَّغْوِ قُلْ بِهِ5
لِسَانُ إِلَهِيٍّ يُخَبِّرُ صَادِقاً۞وَعَزْمُ إِلَهِيٍّ إِذَا شِئْتَ عُذْ بِهِ6
وَعَيْنُ إِلَهِيٍّ لَدَى اللَّهِ نُورُهَا۞وَبَيْتُ إِلَهِيٍّ إِذَا شِئْتَ طُفْ بِهِ7
وَحُسْنُ إِلَهِيٍّ عَنِ الْوَصْفِ فِي غِنىً۞وَإِنَّ سَعِيدَ الْمِنْحَتَيْنِ يَفُزْ بِهِ8
فَيَنْظُرُ نُوحاً وَالسَّفِينَةَ أَشْرَعَتْ۞وَكُلُّ مَآقِي النَّاظِرِينَ بِعَيْنِهِ9
وَيَرْقُبُ مُوسَى وَالْعَصَا بِيَمِينِهِ۞وَيَشْهَدُ فَلْقاً ظَاهِراً بِيَقِينِهِ10
وَيَشْهَدُ مِيقَاتَ الأَحِبَّةِ إِذْ دَنَوْا۞وَكَيْفَ أَتَمَّ الأَرْبَعِينَ بِعَشْرِهِ11
وَكُلُّ إِلَهِيٍّ إِذَا شَاءَ نَظْرَةً۞يُكَمِّلُ ذَا نَقْصٍ بِمَكْنُونِ فَضْلِهِ12

192