تَلْقَى النَّجِيَّ وَبِالضَّلاَلَةِ قَدْ رُمِي۞جَهِلُوا عَلَيْهِ وَكَمْ عَفَا لِيُعَافَى
كَانَ النَّجِيُّ عَلَى هُدىً مِنْ رَبِّهِ۞وَلَجَاجُهُمْ صَفْحاً إِلَيْهِ أَضَافَ
وَانْظُرْ لِعَادٍ سَفَّهُوا هَادٍ لَهُمْ۞زَادُوا إِلَى بُهْتَانِهِمْ أَضْعَافَا
وَإِذَا أَرَدْتَ زِيَادَةً فِي هَذِهِ۞وَالْحُكْمَ فِيهَا فَاسْأَلِ الأَحْقَافَ
وَالْقَاسِيَاتُ قُلُوبُهُمْ عَنْ ذِكْرِنَا۞قَدْ أَنْكَرُوا آلآءَنَا إِجْحَافَا
قَوْمٌ عَمُوا صَمُّوا وَضَاقَتْ أَرْضُهُمْ۞وَالْبَعْضُ مِنْهُمْ قَدْ ثَنَى الأَعْطَافَا
خَلَتِ الْقُلُوبُ وخُلِّفَتْ عَنْ سَيْرِهَا۞تَرَكُوا وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ أَسْلاَفَا
وَالْبعْضُ يَرْضَى بِالدَّنِيَّةِ مَغْنَماً۞عَيْشَ الْكَفَافِ وَجَنَّةً أَلْفَافَا
لَوْ كَانَ آدَمُ رَبَّنَا ذَا زَلَّةٍ۞أَوْ ضَلَّ مَا اسْتَخْلَفْتَهُ اسْتِخْلاَفَا
أَوْ كَانَ نُوحٌ ذَا دُعَاءٍ بَاطِلٍ۞حَاشَاهُ مَا نَجَّيْتَهُ لِيُضَافَ
مَا حَطَّ مِنْ دَاوُدَ أَنْ فَهَّمْتَهَا۞سَلْمَانَ لَمَّا يَحْكُمَ الإِنْصَافَ
183