دِيوَان شَرَاب الْوَصْل

الصفحة 174

عَلَى قَدَمِ الصَّفُوحِ وَفِي يَدَيْهِ۞وَإِنْ مَاجَتْ بِحَارٌ مَا سَئِمْنَا13
أَلَمْ تَعْلَمْ بِأَنَّ الْهُو زِمَامِي ؟۞هُوَ الْهُو هُو أَجَلْ لاَ هُمْ وَهُنَّ14
أَلَمْ تَعْلَمْ بِأَنَّ الْعِلْمَ عِنْدِي ؟۞فَمَا يُبْكِيكَ مِنْ قَالُوا وَقُلْنَ ؟15
وَلاَ تَرْجُو الْمَنِيَّةَ إِنَّ فِيهَا۞خِتَامَ الْقَوْلِ حَقّاً فَاتَّبِعْنَا16
تَذَكَّرْ مَنْ أَمَاتَكَ ثُمَّ أَحْيَا۞لِتَعْلَمَ إِنَّهُ أَغْنَى وَأَقْنَى 18- تَقُولُ17

( النَّجْمُ ) إِنْ هُوَ

غَيْرُ وَحْيٍ۞فَرَتِّلْهَا لِتَفْقَهَ مَا قَصَدْنَا
يُعَلِّمُكَ الشَّدِيدُ عَلَى اسْتِوَاءٍ۞عَلَى الآفَاقِ بَعْدَ الْقَوْسِ أَدْنَى19
فَلاَ تَحْزَنْ وَإِنْ ضَاقَتْ رِحَابٌ۞أَلَسْنَا فِي حَيَاةٍ يَوْمَ جِئْنَا ؟‍!20
أَمَا يُرْضِيكَ أَنَّ الْحَقَّ عِنْدِي ؟۞أَمَا يَكْفِيكَ أَنَّا مَا سَكَتْنَا ؟21
وَأَلْحَقْنَاكَ تَكْرِيماً وَفَضْلاً۞أَمَا يَكْفِيكَ أَنَّا مَا أَلَتْنَا ؟22
حَرَامٌ آلَ عَهْدِي إِنْ قَسَوْتُمْ۞حَرَامٌ تِلْكَ رُوحٌ حَكَّمَتْنَا23
خُذِ الْعَفْوَ الَّذِي لَوْلاَهُ كُنَّا۞عَنِ الْجَمْعِ الْمُصَفَّدِ قَدْ أَشَحْنَا24
تَأَدَّبْ لاَ تُدَثِّرْهَا خَفَاءً۞فَإِنَّ الْحَقَّ مَا شِئْنَا وَقُلْنَا25
فَإِنَّ اللَّهَ مُبْدِيهَا بِصِدْقٍ۞فَدَعْ عَنْكَ الْهُمُومَ فَقَدْ وَصَلْنَا26

174