وَجَعَلْتُ فِيهِ أَمَانَكُمْ وَسَلاَمَكُمْ۞وَعَنِ الْمَعَانِي كَانَ لِي أُمَنَاءُ
لاَ تَخْلِطُوا بِالْخَيْرِ آخَرَ سَيِّئاً۞مَا مِثْلُ هَذَا يَبْتَغِي الْخُلَطَاءُ
لاَ مِنْ قَرِيبٍ أَوْ بَعِيدٍ جِئْتُهُ۞هُوَ لَيْسَ إِقْرَارِي فَمَا الإِمْلاَءُ
بَلْ فِيهِ قَوْلُ الزُّورِ إِفْكٌ وَاضِحٌ۞عَبَثٌ وَلاَ تُسْتَصْرَخُ الصَّمَّاءُ
يَا ذَلِكَ الْغِرُّ الْمُقَارِفُ بَاطِلاً۞أَمْسِكْ فَقَدْ لَعِبَتْ بِكَ الأَهْوَاءُ
الأَمْنُ فِي الْبَيْتِ الْحَرَامِ مِثَالُهُ۞حِفْظُ الْفُؤَادِ وَذَلِكَ الإِعْطَاءُ
وَالأَمْنُ فِي دَارٍ لَكُمْ أَعْنِي بِهِ۞عِفُّوا اللِّسَانَ فَذَلِكَ الإِرْضَاءُ
وَالأَمْنُ فِي غَيْرَيْهِمَا أَنْ تَسْنِدُوا۞قَوْلاً إِلَيَّ وَمَا عَلَيْهِ ثَنَاءُ
يَا أَحْمَدُ يَا أَحْمَدُ يَا أَحْمَدُ۞يَا مَنْ إِلَيْهِ تَذَلُّلٌ وَرَجَاءُ
قَدْ عَزَّتِ الأَوْصَافُ دُونَكَ وَالْكُنَى۞أَنْتَ السَّمِيُّ وَجَلَّتِ الأَسْمَاءُ
وَالْعَاكِفُونَ لَدَيَّ فِيكَ وَمَنْ بَدَا۞فِي ذِمَّتِي وَالْكُلُّ فِيهِ سَوَاءُ
قُلْتُمْ كَرِيماً يَوْمَ مَكَّةَ إِنَّنِي۞أَعْفُو وَأَصْفَحُ وَالسَّبِيلُ يُضَاءُ
أَفَلاَ أَجُودُ وَقَدْ وَرِثْتُ خِصَالَكُمْ۞يَا أَهْلَ خَوْضٍ أَنْتُمُ الطُّلَقَاءُ
فَإِنِ انْتَهَيْتُمْ بَعْدَ ذَلِكَ نَنْتَهِي۞وَإِذَا رَجَعْتُمْ بَعْدَهَا فَلِقَاءُ
159