دِيوَان شَرَاب الْوَصْل

الصفحة 159

وَجَعَلْتُ فِيهِ أَمَانَكُمْ وَسَلاَمَكُمْ۞وَعَنِ الْمَعَانِي كَانَ لِي أُمَنَاءُ13
لاَ تَخْلِطُوا بِالْخَيْرِ آخَرَ سَيِّئاً۞مَا مِثْلُ هَذَا يَبْتَغِي الْخُلَطَاءُ14
لاَ مِنْ قَرِيبٍ أَوْ بَعِيدٍ جِئْتُهُ۞هُوَ لَيْسَ إِقْرَارِي فَمَا الإِمْلاَءُ15
بَلْ فِيهِ قَوْلُ الزُّورِ إِفْكٌ وَاضِحٌ۞عَبَثٌ وَلاَ تُسْتَصْرَخُ الصَّمَّاءُ16
يَا ذَلِكَ الْغِرُّ الْمُقَارِفُ بَاطِلاً۞أَمْسِكْ فَقَدْ لَعِبَتْ بِكَ الأَهْوَاءُ17
الأَمْنُ فِي الْبَيْتِ الْحَرَامِ مِثَالُهُ۞حِفْظُ الْفُؤَادِ وَذَلِكَ الإِعْطَاءُ18
وَالأَمْنُ فِي دَارٍ لَكُمْ أَعْنِي بِهِ۞عِفُّوا اللِّسَانَ فَذَلِكَ الإِرْضَاءُ19
وَالأَمْنُ فِي غَيْرَيْهِمَا أَنْ تَسْنِدُوا۞قَوْلاً إِلَيَّ وَمَا عَلَيْهِ ثَنَاءُ20
يَا أَحْمَدُ يَا أَحْمَدُ يَا أَحْمَدُ۞يَا مَنْ إِلَيْهِ تَذَلُّلٌ وَرَجَاءُ21
قَدْ عَزَّتِ الأَوْصَافُ دُونَكَ وَالْكُنَى۞أَنْتَ السَّمِيُّ وَجَلَّتِ الأَسْمَاءُ22
وَالْعَاكِفُونَ لَدَيَّ فِيكَ وَمَنْ بَدَا۞فِي ذِمَّتِي وَالْكُلُّ فِيهِ سَوَاءُ23
قُلْتُمْ كَرِيماً يَوْمَ مَكَّةَ إِنَّنِي۞أَعْفُو وَأَصْفَحُ وَالسَّبِيلُ يُضَاءُ24
أَفَلاَ أَجُودُ وَقَدْ وَرِثْتُ خِصَالَكُمْ۞يَا أَهْلَ خَوْضٍ أَنْتُمُ الطُّلَقَاءُ25
فَإِنِ انْتَهَيْتُمْ بَعْدَ ذَلِكَ نَنْتَهِي۞وَإِذَا رَجَعْتُمْ بَعْدَهَا فَلِقَاءُ26

159