الْعِيرُ عَارٌ وَالنَّفِيرُ بِشَوْكَةٍ۞فِيهَا عَطَايَا مَا لَهُنَّ نَفَادُ
نَزَلَ الصَّحَابَةُ عِنْدَ حُكْمِ مَلِيكِهِمْ۞غَنِمُوا وَكَانَ الرِّفْدُ وَالإِرْفَادُ
مَنْ بَاتَ فِي حَيْفٍ وَيَزْعُمُ حُبَّنَا۞غِرٌّ وَفِيهِ تَجَمَّعَتْ أَضْدَادُ
مَنْ بَاتَ يَرْجُو الْبُرْءَ وَهُوَ مُقَارِفٌ۞لاَ رَيْبَ ذَاكَ تَكَبُّرٌ وَعِنَادُ
مَنْ لَمَ يُحَكِّمْنِي وَعَاثَ ضَلاَلَةً۞لاَ خَيْرَ فِيهِ وَمَا لَدَيْهِ وِهَادُ
مَنْ شَذَّ عَنْ إِجْمَاعِ أَهْلِ طَرِيقَتِي۞مِنْهُمْ فَإِنَّ شَرَابَهُ الأَحْقَادُ
مَنْ تَنْفَعِ الذِّكْرَى لَدَيْهِ يَفُزْ بِهَا۞وَإِذَا تَوَلَّى مَا لَهُ حُسَّادُ
يَا سَعْدُ لَقِّنْهُمْ حَلاَوَةَ طَاعَةٍ۞كَمْ كَلَّ فِيهَا النُّصْحُ وَالإِرْشَادُ
157