فَكَيْفَ يُوَالِي الْخِلُّ خَالٍ مِنَ الْهَوَى۞وَكَيْفَ يُوَاسِي الآيِسِينَ بِغَضْبَتِي
حَدِيثِيَ نُورٌ لَوْ تَلَقَّاهُ مُهْتَدٍ۞وَنَارٌ عَلَى قَلْبٍ غَدَا فِي أَكِنَّةِ
وَإِنَّ حِبَالَ الْوَصْلِ بِالأَصْلِ أُوصِلَتْ۞وَإِنِّيَ حَبْلُ اللَّهِ وَالْوَصْلُ فَيْئَتِي
وَبِي يَهْتَدِي لِلْقَصْدِ مَنْ جَاءَ قَاصِداً۞حِمَايَ وَإِنْ حُمَّ الْقَضَا بِالْحَمِيَّةِ
يَمُوتُ شَهِيداً مَنْ أَحَبَّ مُحَمَّداً۞وَآلاً وَأَصْحَاباً فَيَا سَعْدَ مَيِّتِ
أَلاَ إِنَّ دَاءَ الْحُبِّ لِلصَّبِّ عِلَّةٌ۞وَلَكِنَّهَا تَشْفِي عُضَالَ الأَعِلَّة
وَأَقْتُلُ بِاسْمِ اللَّهِ فِي الصَّبِّ نَفْسَهُ۞فَيَحْيَا حَيَاةَ الصَّالِحِينَ بِقَتْلَتِي
وَعِلْمِيَ فِي الْعَلْيَاءِ صَعْبٌ مَنَالُهُ۞وَإِنَّ ظِلاَلِي غَافِلاً مَا أَظَلَّتِ
يُرَاحُ بِرَاحِي كُلُّ قَلْبٍ مِنَ الْعَنَا۞وَمَا كُلُّ عَيْنٍ إِذْ تَرَانِي قَرَّتِ
وَإِنَّ ثَنَايَا وَجْهِ مَنْ لاَحَ جَهْرَةً۞لَتَذْهَبُ بِالأَلْبَابِ فِي كُلِّ طَلْعَةِ
وِرَاثَةُ أَرْبَابِ الْمَكَارِمِ رِفْعَةٌ۞وَرِثْتُ فَصَارَ الْبَعْضُ مِنِّي جُمْلَتِي
أُدَاعِبُ أَوْتَارَ الْقُلُوبِ فَتَنْطَلِي۞وَأَعْرِفُ شَكْوَاهَا وَلَوْ بَثُّ أَنَّةِ
وَتَخْشَعُ أَبْصَارُ الْعُيُونِ لِطَلْعَتِي۞إِذِ اللَّهُ أَضْحَى بَعْدَ ذَا الْقَتْلِ دِيَّتِي
11